التبريس: خ/ز
يعتبر إقليم الحسيمة من أكثر المناطق تعرية، بحكم أنه يسهل على السيل أن يجرف الصخور الهشة وغير المنفذة ( الصلصال )، الموجودة بالمنطقة. وبالتالي لا تجد التربة ما يحميها من التعرية، مما أفقد المنطقة جزءا كبيرا من تربتها النافعة، بالإضافة إلى مشكل انجراف التربة الذي يهدد مناطق تلارواق ( انهيار أزيد من 5 مساكن )، بني كميل مكصولين ( انهيار 15 منزلا )، تاوسارت، بإقليم الحسيمة وينذر بتشريد العديد من الأسر التي تحطمت منازلها، ورغم فداحة الكارثة فإن تدخل الدولة لم يتجاوز تقرير المختبر العمومي للدراسات، في الوقت الذي دواوير عديدة مهددة بالاندثار، مشكل الترامي على الملك الغابوي بإقليم الحسيمة يعتبر الأكثر خطورة على الغطاء الغابوي لأنه يأتي سنويا على 15 ٪ معدل اجتثاث الغابة بالمغرب، وتشير الاحصائيات الرسمية إلى أن مساحة الملك الغابوي المترامى عليه بمنطقة كتامة وحدها بلغت 29 ألف و 600 هكتار، موزعة على جماعات اساكن، مولاي أحمد الشريف، عبد الغاية السواحل، تمساوت وبني بونصار، ويعمد الفلاحون إلى قطع أشجار الغابة ( أشجار الارز ) وإتلاف الغطاء النباتي لتحصيل أراضي زراعية جديدة تزرع بالقنب الهندي، ويطالب العديد من المواطنين بتدخل المعنيين في شأن استمرار مسلسل نهب الرمال على مدار الليل والنهار بشواطئ اسواني، الصفيحة، الطايث، ورغم العديد من الشكايات التي وجهتها المنظمات البيئية لرؤساء الجماعات وقوات الدرك الملكي فإنها لم تحد من الاستنزاف المكثف الذي تتعرض له رمال الشواطئ المذكورة من طرف أرباب الجرار، كما تعرف سواحل الحسيمة استمرار الصيد الجائر والغير القانوني، خاصة الصيد باستعمال شباك ” بولتشي “، التي تتميز بفتحاتها الصغيرة جدا، والصيد بالديناميت، كما تقوم معظم مراكب الصيد بالجر بخرق القوانين البحرية بصيدها في المياه الضحلة والقليلة العمق واستعمال الشباك المنجرفة التي تتسبب في هلاك العديد من الكائنات البحرية، ويشار أن الصيد الغير القانوني بالمنطقة البحرية للحسيمة تسبب في تراجع مخزون العديد من الأسماك السطحية، كما تسبب في إغلاق خمسة معامل لمعالجة وتصبير سمك الأنشوبة.
الصور من إقليم الحسيمة


































