تواصل عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ميناء طنجة المتوسط تحقيقاتها، على خلفية حجز حوالي 18 طنا من المخدرات في ميناء الخزيرات، جنوب إسبانيا. وارتفع عدد الموقوفين في هذه القضية إلى 6 أشخاص، منهم جمركي، وسائقان، ومسيرو شركات نقل، إذ تم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأفاد مصدر مطلع، أن السائقين كانا أدخلا شاحنتين للنقل الدولي فارغتين إلى ميناء طنجة المتوسط، وفور إعلان إحباط عملية تهريب المخدرات في الخزيرات، فرا من الميناء إلى وجهة مجهولة، قبل توقيفهما أول أمس ( الأربعاء )، لتبدأ الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقيقها بشبهة تورطهم في تهريب 18 طنا من المخدرات. وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حلت بميناء طنجة المتوسط، من أجل التحقيق في كيفية مرور هذه الكمية الضخمة من المخدرات دون رصدها، فيما خضعت شاحنات أخرى للتفتيش، بعد ورود معلومات عن وجود مخدرات مخبأة داخلها. من جهة أخرى، كشفت مصادر إعلامية، أن القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط فتحت تحقيقا دقيقا في قضية تهريب كمية من المخدرات من داخل ميناء يوجد قرب مدينة طنجة، كانت مرافقه تخضع لحراسة مشددة من قبل أجهزة عناصر الدرك الملكي. وكانت تقارير خاصة أشارت إلى نجاح تهريب كمية من المخدرات من داخل ميناء القصر الصغير العسكري الموجود على بعد 35 كيلومترا شرق مدينة طنجة، حيث أن الميناء المذكور تخضع جميع مرافقه لحراسة مشددة من قبل أجهزة عناصر الدرك الملكي. وبعثت القيادة العليا للدرك الملكي بلجنة خاصة إلى القصر الصغير، حيث فتحت تحقيقا مع المسؤول الأول عن جهاز الدرك الملكي بالميناء وستة من عناصره، حيث تم الاستماع إليهم بخصوص تهريب شحنة من المخدرات نحو إسبانيا، قبل أن يتم ضبط رزم من الحشيش بعد عملية مراقبة روتينية.
متابعة































