علم ” التبريس ” من مصدر مطلع أن وحدة تابعة للبحرية الملكية المغربية النشيطة بالمياه المتوسطية، قامت ليلة أمس السبت 5 يونيو الجاري بالتدخل لإنقاذ مركب للصيد بالخيط مسجل بميناء الحسيمة تحت اسم ” باركودا “، بعد أن أصيب محركه بعطل بالمياه الدولية بالقرب من الحدود الاسبانية.
وحسب المصدر فإن مركب الصيد ” باركودا “، كان قد انطلق في رحلة صيد من ميناء الحسيمة، في اتجاه أعالي البحر، يوم الجمعة الماضي، وعندما كان يمارس نشاط الصيد على مسافة 56 ميلا بحريا شمال غرب رأس سيدي عابد بالحسيمة، أصيب محركه بعطل، حيث ظل يومه السبت يحاول إطلاق نداء ” النجدة “، لغاية أن مرت بقرب المركب باخرة تجارية حيث قدم لها ربانها المساعدة، وربط الاتصال برئيس جمعية البحارة الصيادين بميناء الحسيمة، الأخير الذي قام بالتحرك لدى السلطات المختصة وعلى رأسها مندوبية الصيد البحري، وقد أثمرت هذه التحركات أن قامت السلطات البحرية بإيفاد إحدى وحداتها التابعة للبحرية الملكية التي تدخلت ليلة أمس لإنقاذ طاقم المركب المكون من ستة بحارة، كما قامت بسحب المركب باتجاه ميناء الجبهة، وأضاف المصدر أنه وفي حدود الساعة السابعة من صباح اليوم الأحد دخل مركب ” بركودا ” للميناء الأخير، مؤكدا أن كل أفراد طاقمه يوجدون في حالة صحية جيدة.
وغالبا ما تقطع وحدات الصيد البحري المصنفة في قطاع الصيد بالخيط، أميالا بحرية لممارسة نشاط صيد الأسماك، وعادة ما تتعرض هذه المراكب لأعطاب تجعلها عالقة في أعالي البحر قبل أن تتدخل وحدات الإنقاذ البحري لإنقاذها وسحبها نحو الميناء، كما أن بعضها يكون معرضا لخطر الغرق بسبب تقلب الأحوال الجوية، وهي الحوادث التي تكررت أكثر من مرة بسواحل الحسيمة.
وأكد أحد البحارة في تصريح ل” ألتبريس ” أن مثل هذه الحوادث تعيد إلى دائرة الضوء الوضعية التي يعيشها فئة عريضة من البحارة “بحارة الصيد التقليدي” المحرومين من التأمين، والتغطية الاجتماعية، ويشتغلون في ظروف، تنعدم فيها شروط الأمن والسلامة، ولا تطابق المعايير القانونية .
التبريس.































