أفاد مصدر مطلع أن عناصر الشرطة القضائية التابعين للأمن الوطني بالحسيمة، استمعت نهاية الأسبوع الماضي، لمسؤول بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، وذلك للاشتباه في تورطه في صناعة وثيقة مزورة خاصة بتحليل كورونا ( P C R )، تعود لمواطن مغربي يقطن بالديار الأوربية.
وأوضحت المصادر أن تفاصيل الحادث، يعود عندما باشرت السلطات الادارية الخاصة بتتبع تفشي وباء كورونا بالحسيمة، اتصالا مع شخص يقطن بالخارج، تخبره فيه بضرورة التحاقه بمستشفى القرب بامزورن الخاص بمرضى كوفيد 19، لتلقي العلاجات الضرورية، بعد أن أكدت التحاليل المخبرية التي خضع لها إصابته بفيروس كورونا، غير أن الشخص المعني فاجأ المسؤولين بأنه غير مصاب، وأنه بالمقابل يتوفر على شهادة طبية منحت له من المستشفى المذكور تؤكد خلوه من مرض كوفيد 19، ولتأكيد ما يصرح به طالبته السلطات بالقدوم إلى أحد مكاتبها بالحسيمة، وأثناء استقباله أطلعهم على الشهادة الطبية المذكورة، والتي كان محتواها مخالف للمعطيات المدونة بأوراقهم الرسمية الموجودة أمامهم والتي تؤكد إصابته بالفيروس.
ونظرا للتناقض في المعطيات الطبية الخاصة بالمواطن المغربي المقيم بالخارج، بين إصابته بكورونا من عدمها، ربطت السلطات اتصالاتها بالنيابة العامة، الأخيرة التي أمرت بدورها بإيقاف المسؤول المذكور، والاستماع إليه في محضر رسمي بشأن الوثيقة الطبية الصادرة عن المختبر والتي تثبت خلو المغربي المقيم بالخارج من فيروس كورونا، والحقيقة أنه حامل للفيروس، حسب التحليل المخبري الذي خضع له.
ولازالت التحقيقات التي تباشرها السلطات القضائية مستمرة، للكشف عن حقيقة الوثيقة الطبية المزورة التي يحوزها المهاجر المغربي، وعن جميع ملابسات صناعتها، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة.
التبريس.































