تتواصل الحملة الانتخابية بمدينة الحسيمة، وتحاول الأحزاب المشاركة في الانتخابات البرلمانية والجماعية والجهوية تسخين الأجواء، غير أن ذلك لم يحصل إلى حد الآن. وتبدو أجواء الحملة باردة، رغم مرور 5 أيام على انطلاقها، ومايزال المواطنون غير مبالين بها منصرفين إلى همومهم اليومية. وتشاهد يوميا في الأحياء جماعات حزبية صغيرة وغير حزبية تعمل على توزيع المناشير الدعائية لمرشحيها معتمدة على زي واحد يحمل رمز اللائحة مع الدعوة إلى التصويت على المرشحين لإثارة الانتباه،غير أن ذلك لك يكن كافيا لإخراج الحملة من فتورها، خاصة وأن وكلاء لوائح سجلوا عدم تجاوب المواطنين الذين عبروا لبعضهم عن إحباط تام، وأنهم ينتظرون حلولا لمشاكلهم الاجتماعية التي رمت بهم إلى الحضيض. ويبدو أن عددا من المرشحين للانتخابات الجماعية بمدينة الحسيمة سيواجهون صعوبات كثيرة في إقناع الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 8 شتنبر المقبل، لمنحهم أصواتهم. وبدا واضحا في الأيام الأولى للحملة نفسها، أن الكثير من المواطنين لايهتمون بالانتخابات وغير متحمسين للتجاوب مع الحالمين بولوج بلدية الحسيمة، لتمثيل السكان والدفاع عن قضاياهم ومصالحهم. وطبع الأيام الأولى من الحملة الانتخابية بالحسيمة فتور يشوبه نوع من الارتباك والحذر في الدعاية لمرشحي الأحزاب المشاركة في استحقاقات 8 شتنبر، حيث لاحظ المتتبعون أن بداية تعليق الملصقات وانطلاق توزيع المنشورات تم بشكل محتشم. وعمل بعض المرشحين على تشغيل شباب في حملتهم الانتخابية خاصة الأحزاب التي لاتتوفر على مقرات ومناضلين. وتحولت العديد من المنازل الفارغة و”الكاراجات ” و”المحلات التجارية ” ببعض الأحياء إلى مقرات للأحزاب يتجمع فيها المناصرون، وتعقد فيها الاجتماعات ويستقبل فيها المرشحون أومن ينوب عنهم الزائرين.
متابعة






























