وجه أحد المواطنين القاطنين بشارع نجد رقم 9 بالحسيمة شكاية لمدير المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، يطالبه خلالها بوضع حد لحالة التخريب التي عرفها الرصيف المحاذي لمنزله، بسبب أشغال الحفر المتكررة والمستمرة التي تباشرها إحدى شركات الأشغال المكلفة بإصلاح القنوات التحت أرضية المعطوبة، مطالبا إياه بالإسراع في إعادة الرصيف لحالته التي كان عليها قبل مباشرة هذه الأشغال التي تتم بطريقة عشوائية، حيث يتم الحفر بأماكن عدة على الرصيف قبل العثور على القناة المعطوبة، ما يتسبب في تخريب الرصيف.

وأوردت الشكاية التي نتوفر على نسخة منها أن عمال إحدى شركات الأشغال التابعة للمكتب الوطني للماء المكلفين بمعالجة التسربات المائية ” يقومون بتكرار الحفر على الرصيف في أكثر من مكان، وعند إتمام عملية إصلاح الأنابيب يقومون بردم الحفر بالتراب والحصى، ما خلف تشوهات على مستوى الرصيف، وذلك دون أن يعمدوا لإعادة الحالة لما كانت عليه من قبل “.

وأضافت الشكاية أن طبيعة هذه الأشغال المتسمة بالعشوائية، تتسبب في معاناة للمواطن وعائلته، خاصة منهم الأطفال الصغار، كما تتضاعف هذه المعاناة أثناء تساقط الأمطار، حيث تعمل مياه الأخير بتعرية الأتربة وبسطها على الرصيف، كما أشار المتضرر إلى أنه ونتيجة لهذه الحفر فإن مياه الأمطار تتسرب لأساسات المنزل، ما قد يؤدي لتداعيات أخرى.

وطالب المواطن في شكايته لمدير المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالتدخل العاجل من أجل إصلاح هذه الحفر، وإعادة الرصيف لحالته السابقة، مشيرا أن حفيدته التي لم تتعدى من العمر 3 سنوات سبق أن تعثرت لتسقط في تلك الحفر المنتشرة على الرصيف ما تسبب لها في جروح مختلفة.
متابعات






























