استنفرت جثتا شخصين لفظا أنفاسهما الأخيرة أمس ( السبت ) بمدينة الحسيمة مختلف السلطات بالحسيمة. وسقط الهالك الأول وهو رجل في عقده الخامس مغشيا عليه صباح اليوم ذاته فوق الرصيف بشارع الحسن الثاني بالمدينة، حيث كان متوجها نحو المستشفى الإقليمي محمد الخامس، بعدما أحس بألم شديد في بطنه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بالشارع العام قبل وصوله المستشفى. وأخبر مواطنون السلطات الأمنية بالحادث، حيث هرعت إلى عين المكان. ولم تمر على الحادث سوى ساعات قليلة، حتى عثر مواطنون مساء اليوم نفسه، على جثة الهالك الثاني هامدة بشاطئ كيمادو وسط مدينة الحسيمة، حيث كان يعتاد الأخير النوم وقضاء لياليه في إحدى زوايا الشاطئ. و جرى نقل الجثتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة قصد إخضاعهما للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، وذلك بناء على تعليمات من النيابة العامة المختصة. وعلم من مصدر مطلع أن التحريات الأولية المنجزة من قبل السلطات الأمنية المختصة بخصوص جثتي الهالكين المعروفين في مدينة الحسيمة اللذين كانا يعيشان حياة التشرد، ويبدوان يوميا في حالة غير طبيعية، أفضت إلى كون الهالكين تناول مشروبا فاقت قوة تركيز الكحول فيه نسبة 95 درجة، ماتسبب لهما في مضاعفات صحية خطيرة مصحوبة بآلام حادة أودت بحياتهما، وذلك في انتظار نتائج التشريح الطبي.
متابعة
.































