شك في تورط زوجته في علاقة مشبوهة مع الهالك فارتكب الجريمة للثأر من الضحية
أحالت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بإكاون بإقليم الحسيمة، أخيرا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، متهما بالضرب والجرح المفضي إلى الموت. وجاء إيقاف المتهم، بعد توصل عناصر الدرك الملكي بإكاون فاتح أكتوبر الجاري، بإخبارية من قبل الممرض الرئيسي بالمركز الصحي بالمنطقة، تفيد بوجود شخص فارق الحياة بالمركز ذاته وعليه آثار للعنف في الرأس والبطن. ومباشرة بعد ذلك، انتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى المركز، وعاينت بعد وصولها جثة الهالك ممددة على الظهر، وعليها آثار العنف في الجبين، وآثار جرح أخرى في البطن وضعت عليه ضمادة طبية بيضاء تعلوها الدماء التي سالت من الجرح ذاته. كما سارعت بتنسيق مع السلطات المحلية إلى جمع الأدلة والاستماع إلى أقوال الشهود قبل تحديد هوية الفاعل الذي ارتكب جريمته داخل منزل الهالك بدوار “شقارة ” بالمنطقة ذاتها، بعدما دخل في مواجهة دامية مع والد الضحية الذي تبادل معه الضرب والجرح، واستعان بسلاح أبيض طعن به الهالك. وتبين للمحققين بعد الاستماع إلى والد الضحية، أن المتهم الذي هو جار الأخير، ولم يحدثه منذ خمس سنوات لخلاف كان وقع بينهما، اقتحم منزله صباح اليوم ذاته، بينما كانت عائلته تتناول وجبة الفطور، فعمد إلى ضربه بعصا كانت بحوزته ودخلا في مواجهة دموية أصيب خلالها الاثنان، بعدما كان طعن ابنه بسلاح أبيض إلى جبينه وبطنه، ماأدى إلى إصابته بنزيف حاد نقل إثره إلى المركز الصحي بإكاون حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، مضيفا أنه يجهل سبب إقدامه على ارتكاب جريمته قبل أن يلوذ بالفرار، مؤكدا أنه اضطر للدفاع عن نفسه بضربة وجهها للمتهم ليشل حركته. وباشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بإكاون تحقيقاتها بالاستماع إلى المتهم الذي أقر بارتكابه أفعاله، مستدركا أنه لم يعد يتذكر الوسيلة التي استعملها في ذلك، أهي عصا أم سلاحا أبيض. وبخصوص أسباب الحادث، أكد المتهم أنه كان يشك في وجود علاقة بين زوجته والهالك الذي عاينه يخرج من منزله في عدة مناسبات، وكان يبعث رسائل غرامية عبر “واتساب ” إلى زوجته، ماجعله يعمد إلى تكسير هاتفها بعدما ضبط تلك الرسائل. وأضاف المتهم أن مايؤكد ذلك، تبادل نظرات غير بريئة بينهما أثناء حفل زفاف أقيم قرب منزلهما ليلة قبل الحادث، الأمر الذي جعله يدخل في مواجهة مع الهالك ووالده الذي تبادل معه الضرب والجرح، أصيب أثناءه بجروح في جبينه.
ألتبريس































