أوردت جريدة العلم أن قاربا للموت، انطلق، ربما من سواحل منطقة الدار البيضاء، ليلة الخميس، وعلى متنه 28 مهاجرا سريا وعلى مسافة بعد 35 ميلا بحريا حوالي 50/ كلم من ساحل قاديس، لاحظت باخرة تجارية كانت تعبر الممر البحري صباح يوم الجمعة الماضي، جثثا طافحة، وقاربا غارقا، وبمحيطه ثلاثة أشخاص عالقين، من ضمنهم سيدة، فقام على التو، بإشعار برج المراقبة البحرية التابع لمركز الإنقاذ البحري الإسباني، والذي تولى بدوره في الحين، إرسال مراكب للإنقاذ البحري وطائرة مروحية لعين المكان، حيث تم إنقاذ ثلاثة أفراد من ضمنهم سيدة، وانتشال 4 جثث، وفي اليوم الثاني تم انتشال 4 جثث أخرى، ويوم الأحد تم العثور على جثتين 2، في حين مازال البحث جاريا عن باقي المفقودين وعددهم 15 شخصا.
وأضافت اليومية أن مياه غرب، وشرق، معبر بوغاز جبل طارق شهدت أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد والاثنين من شهر أكتوبر الجاري، العودة الكثيفة لقوارب الموت التي تشحن الحالمين والحالمات بالهجرة، من ضمنهم نساء مسنات، وفتيات، وشباب في مقتبل العمر، من جنسيات مغربية، ومن دول جنوب الصحراء، على رأسهم دولة السنغال..
وفي نفس الإطار، شهدت مياه عرض البوران الواقعة ما بين ألميريا وجزر الباليار بالمتوسط يومي الأحد والاثنين، نزوحا لعدد من قوارب الموت، وعددها يفوق 20 قاربا، وهي مكدسة بما لا يقل عن 500 مهاجر ( ة )، غير أن قاربين منهما، تعرضا للغرق، مما تسبب في غرق 27 مهاجرا، وتم إنقاذ البعض منهم، والباقي وعددهم 12 حراكا، هم في عداد المفقودين.
متابعات































