أفادت مصادر عليمة، أن القاضي المكلف بملف ما بات يعرف بحراكة “الهروب الكبير” بسا بولا ببلدية مايوركا الإسبانية، قد رفض تمتيعهم بالسراح المؤقت بكفالة.
وحسب المصادر نفسها، فإن القاضي أصدر قرارا بعدم تمتيع الشباب الموقوفين بالحرية بعد أداء كفالة، بحيث أشارت المصادر عينها إلى أنها المرة الثانية التي يتم رفض طلب السراح بكفالة لفائدة المتابعين في الملف.
وقد اتخذ القرار بمحكمة الإنكا 2 بمايوركا، في حق الموقوفين ال16 في حين لازال البحث جاريا عن التسعة الباقين، بحيث احتمل المحققون أنه قد تم تقديم المساعدة لهم. ووسعت عناصر الأمن التي تعمل على التحقيق في تفاصيل الواقعة، دائرة التحقيق بحيث شملت بعض أعضاء طاقم الطائرة، بينهم القائد والطبيب الذي قدم الإسعافات الأولية للشاب الذي ادعى مرضه على متن الرحلة.
وحسب ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، في إطار البحث الجاري عن المتورطين الفارين، فإن شابين من بين الذين نفذوا عملية “الهروب الكبير” بمطار بالما دي مايوركا، بعد هبوط اضطراري للطائرة التي أقلتهم من المغرب وكانت متجهة صوب مطار إسطنبول بتركيا، قد تمكنا من خداع الشرطة الإسبانية والسفر صوب مدينة برشلونة.
وحسب المصدر نفسه، فإن الشابين تمكنا من السفر لمدينة برشلونة عن طريق عبارة بحرية، بعد خروجهما من مطار بالما دي مايوركا، خلال انشغال الشرطة الإسبانية بمحاولة الحصول على معلومات عن الفارين من الطائرة.
وأشار المصدر عينه، إلى أن الشابين استغلا انشغال الشرطة الإسبانية، من أجل شراء تذكرة سفر عن طريق العبارة البحرية، التي كانت متوجهة إلى مدينة برشلونة، خلال المدة الزمنية التي كانوا فيها بصدد جرد ركاب الطائرة، وتحديد هوية الفارين.
وحسب وسائل إعلام إسبانية فإن قاضي التحقيق أمر بسجن جميع الموقوفين، بحيث رفض إطلاق سراحهم بكفالة، معتبرا إياهم قاموا بجريمتين تصنفان من بين أخطر الجرائم إثارة للفتنة والتحريض على الهجرة الغير شرعية، والتي يدين مرتكبها القانون الإسباني من سنتين إلى ست سنوات.
متابعة































