نجحت عناصر الحرس المدني الإسباني في تفكيك شبكة متخصصة في تهريب كميات كبيرة من المخدرات إلى إسبانيا، في عملية أمنية نتج عنها ضبط طنين و780 كيلوغراما من مخدر الحشيش إضافة إلى اعتقال 17 مشتبها في تورطهم في هذه العملية.
وبحسب بلاغ نشرته وكالة الأنباء “أوروبا بريس” زوال أمس( الجمعة ) 14 يناير الجاري، فإن عملية تفكيك هذه الشبكة جاءت في إطار عملية تسمى “ماستين” بدأت إثر اكتشاف وجود أفراد ينتمي معظمهم إلى منظمة إجرامية كانوا يعملون على إدخال كميات كبيرة من مخدر الحشيش القادم من المغرب على متن قوارب سريعة وأخرى ترفيهية، بعرض البحر لتنقلها إلى ميناء ايامونتي (ويلبا
وكانت العملية الأولى ضمن “ماستين” قد انطلقت في نونبر من العام الماضي، إثر رصد البحرية الإسبانية لقاربين يتحركان وسط الظلام بسرعة عالية وبدون إنارة. وفور وصول القاربين إلى اليابسة كانت في انتظارهم شاحنة تم شحنها برزم المخدرات التي كانت على متن القاربين. وعندما تفطَّن السائق بوجود الشرطة، حاول الهروب، قبل أن يتم توقيفه ومصادرة شحنة مخدرات بوزن 900 كلغ.
وإثر ذلك، أدت الأبحاث والتحقيقيات إلى ضبط 55 بالة يصل إجمالي وزنها 1760 كلغ من مخدر الحشيش وسط شاحنة مسروقة.
العملية أسفر عنها اعتقال كل أفراد الشبكة بما فيهم زعيميها، إثر مداهمات نفذت بأمر من قاضي التحقيق بايامونتي.
وتمت مصادرة 6 قوارب ترفيهية تحمل ترقيما مزورا، مع أسلحة نارية ومبلغ 16 ألف يورو، وشاحنتين وعشر سيارات.
وفي 25 دجنبر من العام الماضي، وفي عملية مشتركة بين جمارك إسبانيا والحرس المدني، تم تفكيك منظمة للتهريب الدولي للمخدرات مكونة من 4 أفراد أدخلوا كمية كبيرة من الحشيش عبر سواحل ألميريا، بلغت أكثر من طن و600 كيلوغرام.
متابعة






























