شهدت منطقة إساكن مساء أمس ( الثلاثاء ) استنفارا أمنيا كبيرا بعد اتهام قائد منطقة إساكن ( م. ل ) شقيق المعتقل السياسي على خلفية حراك الريف ( ص. ل ) بالاعتداء عليه. وقالت مصادر مطلعة، إنه جرى نقل القائد إلى مستعجلات مستشفى القرب بمدينة تارجيست، فيما قامت عناصر الدرك الملكي بأمر من النيابة العامة المختصة بإيقاف المشتكى به. وحسب بعض المعطيات المتوفرة، فإن تفاصيل الحادث تعود إلى عرقلة نشطاء حراك ” تلارواق ” للأشغال التي كانت تجرى بتجزئة تلارواق، ماجعل قائد المنطقة يتدخل ويأمر باستمرار الأشغال ليتطور الأمر. وفي السياق ذاته خرج سكان تلارواق مساء اليوم (الأربعاء ) في مسيرة حاشدة بإساكن للمطالبة بإطلاق سراح الموقوف، واصفين ما حدث بالمؤامرة المدبرة بإحكام لاستهداف نشطاء تلارواق، مطالبين بإعادة جميع الأراضي التي تقع في ملكيتهم، مرددين شعارات مطالبة برحيل القائد. ومن المنتظر أن يحال المتهم صباح غد الخميس على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارجيست لاستنطاقه حول مانسب إليه من تهم الضرب والجرح وإهانة رجل سلطة أثناء قيامه بمهامه
عبد الناصر العزوزي































