يعرف إقليم الحسيمة خلال الأيام الأخيرة إنزالا أمنيا مكثفا، من عناصر مختلفة من ضباط أمن وعناصر بوليسية، ولحدود الساعة لازالت أسباب تواجدهم بالإقليم مجهولة، غير أن مصادر مطلعة لم تستبعد أن تواجد هذا الحجم الهائل من القوات الأمنية بالإقليم له علاقة بالرصاص الذي ” لعلع ” بالمنطقة “.
وأكدت مصادر أن ضباط من الشرطة القضائية من دوائر أمنية مختلفة تنتمي لمناطق المغرب، قد حجت للحسيمة، وكل غايتها هو تفعيل مذكرات قضائية سابقة لإلقاء القبض، على عناصر تعيش بالمنطقة، بأمان وسلام، دون أن تكون محط أنظار أي جهة قضائية، فيما أكدت مصادر أن كل هذه الوفود الأمنية على علاقة بالرصاص الذي ” لعلع ” بامزورن وتزطوطين نواحي الدرويش، مشيرة إلى أن القوات نفسها انتشرت بالمنطقتين من أجل وضع حد لما عرفتهما من أعمال إجرامية لازالت الأبحاث القضائية جارية للكشف عن مجرياتها.
ورغم كل هذا فإن الحسيمة وكل مناطقها تعيش تحت رحمة طوق أمني بكل مدن الإقليم ودواويره، علاوة على، السدود الأمنية التي أحكمت مراقبتها الأمنية على كل الوافدين، للتحقيق في هوياتهم، قصد الوصول لبعض من ذكرت أسماؤهم في محاضر الشرطة القضائية، والفرقة الوطنية التي تباشر تحقيقاتها منذ رمضان الماضي، والغريب أن هذه الفرقة تملكها العجب من تغول بعض الأشخاص بالمنطقة المطلوبين قضائيا، دون أن تطالهم يد الأمن رغم عدتهم وعتادهم بالمنطقة.
ولازال سكان الحسيمة يستغربون من تواجد كل هذا الكم الهائل من عناصر الأمن، غير أن مصادر أكدت للموقع أن عملية ” المشطة ” سوف تطول أشخاصا كانوا مختبئين تحت عباءة العلاقات المشبوهة، وأنهم الآن أصبحوا يتحسسون رؤوسهم من فرط الهلع الذي تملكهم بعد كل هذا الإنزال الأمني وتحول الحسيمة ل” مكة ” أمنية وحج لضباط الشرطة القضائية من كل حدب وصوب، يترأسهم ” الدخيسي ” وكل همهم هو الكشف عن واقع أمني مهترئ تؤثثه الرشاشات والبنادق التي دخلت للمنطقة في غفلة من الجميع.
متابعة































