اعترفا بقيادتهما زورقا انطلق من شاطئ كيمادو مقابل 5000 درهم تسلمها من منظمين
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة أخيرا، بإدانة متهمين بتنظيم الهجرة السرية اتطلاقا من أحد شواطئ المدينة، وحكمت عليهما بثلاث سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهما. وقررت الغرفة ذاتها بمؤاخذة المتهمين من أجل مانسب إليهما من تهم وعقابهما بثلاث سنوات حبسا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم لكل واحد منهما، مع تحميلهما الصائر تضامنا مجبرا في الأدنى. وفي طلبات إدارة الجمارك، قضت الغرفة ذاتها بأدائهما لفائدتها تضامنا غرامة مالية قدرها 34 ألفا و950 درهما وبمصادرة القارب المطاطي والمحرك المائي المحجوزين لفائدة إدارة الجمارك مع تحميلهما الصائر تضامنا مجبرا في الأدنى. وتوبع المتهمان من قبل النيابة العامة بتهم تتعلق بتنظيم وتسهيل خروج أشخاص مغاربة من التراب الوطني بصفة سرية وبطريقة اعتيادية والمشاركة في ذلك، جنحة مغادرة التراب الوطني بصفة سرية، حيازة أونقل البضائع الخاضعة للرسوم أوالضرائب عند الاستيراد عندما تكون هذه الحيازة غير مبررة أوعندما تكون المستندات المدلى بها على سبيل الإثبات مزورة أوغير صحيحة أوغير تامة أوغير مطابقة. وتعود تفاصيل الملف إلى أبريل المنصرم حين اعترضت قوات الخفر التابعة للدرك الملكي البحري بتنسيق مع عناصر من البحرية الملكية قاربا مطاطيا من نوع “زودياك” مجهزا بمحرك قوة سرعته الجبائية 25 حصانا، انطلق من شاطئ كيمادو بمدينة الحسيمة، على متنه 21 مرشحا للهجرة السرية، 19 منهم يتحدرون من الحسيمة فيما اثنان من فاس وتاونات، على مسافة قليلة من رأس سيدي عابد. وأدخلت العناصر سالفة الذكر الموقوفين إلى الميناء الترفيهي بالحسيمة، قبل إحالتهم على النيابة العامة المختصة من قبل الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بإمزورن. واستهل البحث بالاستماع للمرشحين للهجرة السرية الذين أكدوا أن القارب كان يقوده أحد المتهمين فيما كان الثاني مساعدا له في عملية القيادة. واستمعت الضابطة القضائية إلى المعنيين بالأمر اللذين نفيا في بداية التحقيق مانسب إليهما، قبل اعترافهما بمسؤوليتهما وتورطهما في ذلك بعد المواجهة التي أجراها المحققون بينهما وبين ” الحراكة “، حيث أكدا أنهما تسلما مبلغا ماليا قدره 5000 درهم لكل واحد منهما من عند شخصين مقابل قيادة القارب نحو جنوب إسبانيا. وأدلى المتهمان المدانان من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بأوصاف الأخيرين ماجعل السلطات الأمنية تطلق مذكرات بحث في حقهما على الصعيد الوطني. وحاول أحد المحكومين الانتحار أمام المحققين بعدما لف خيط قب سترته على عنقه، قبل أن يتدخل المحققون لمنعه من ذلك. وانتهت فصول هذا الملف بالحكم عليهما بست سنوات سجنا نافذا.
متابعة
.
.
.































