احتضنت الحسيمة اليوم السبت 4 يونيو الجاري، المؤتمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحضور المنسق الجهوي للحزب رشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بيتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، ومحمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومحمد غيات رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، ومحمد البكوري رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين، وكمال صبري رئيس غرفة الصيد الأطلسية الشمالية، ومحمد شوقي عضو المكتب السياسي للحزب، والأعضاء المنتدبين من مختلف الأقاليم والفروع الممثلين للحزب والبالغ عددهم أزيد من 450 منتدب ( ة ).

وافتتح المؤتمر بكلمة كريم البوطاهري المنسق الإقليمي للحزب بالحسيمة، الذي أكد خلالها أن هذه المحطة التنظيمية للحزب جاءت لاستكمال تجديد هياكله، وذلك مباشرة بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الوطني السابع للحزب المنعقد خلال مارس الماضي، باعتباره لحظة مفصلية في تاريخ الحزب، جعلته في مستوى بلورة وتجسيد مرجعيته وأفكاره.
وأضاف البوطاهري أن هذا المؤتمر سيتدارس مجموعة من القضايا التنظيمية، كما أنه مناسبة لتعزيز البناء التنظيمي للحزب وفعاليته لأجل كسب الرهان السياسي، استكمالا للمسار السياسي للحزب خدمة لمواطني الجهة، وفي تعليقه عن إلغاء المحكمة الدستورية للانتخاب البرلمانيين الأربعة عن دائرة الحسيمة، أكد المصدر ذاته عن احترامه للقرار، ومؤكدا جاهزية حزبه تنظيميا لكسب رهان الانتخابات الجزئية القادمة المقرر إجراؤها يوليوز المقبل، وذلك بدعم من كل مكونات القيادة الحزبية.
مداخلات أعضاء المكتب السياسي المشاركين في أشغال المؤتمر، نوهوا بالإعداد الجيد للأخير، الذي مر في جو ديمقراطي، انسجاما مع قيم الحزب وتطلعاته، والتي عكست انفتاح الحزب على جميع الكفاءات والنخب والطاقات، مجددين الإشادة بالنجاح الذي عرفه المؤتمر الوطني للحزب، وكل المؤتمرات الإقليمية، في جو من التعبئة العالية والحس المسؤول، الذي أبان عنه مختلف المناضلين والمناضلات.

كما توقف أعضاء المكتب السياسي عند الحماس الكبير والتعبئة التي انخرطوا فيها لإنجاح هذا المؤتمر الذي كان من المقرر أن تجرى أشغاله خلال يوليوز القادم، وتطلب إنجاحه في هذه الظرفية انخراطا قويا ونقاشا جادا انكب على الإعداد الجيد، والانفتاح على القضايا المجتمعية العميقة، من منطلق مسؤولية الحزب كونه اليوم يترأس الحكومة، بعد أن تصدر الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة.
كما كان المؤتمر مناسبة للمكتب السياسي، وكل من مصطفى بيتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، ومحمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لجرد الحصيلة الحكومية، مؤكدين أن الحزب مستمر في تنزيل برنامجه رغم ظروف الجائحة، وما خلفته من تداعيات، وكذلك تأثير مجريات الساحة الدولية والحرب الأوكرانية على مختلف اقتصاديات العالم. كل هذا لم يكن ” حسبهم ” مانعا لتنزيل مجموعة من الأوراش، ومعالجة ندرة المياه وإخراج الحوار الاجتماعي لحيز التوافق بمضامين جديدة، وكذا العمل على المخططات الجهوية، كما تم خلال المؤتمر الإجابة عن أسئلة مستعصية من قبيل لماذا نجحت الفلاحة وفشلت أوراش أخرى؟؟.

وقلل هؤلاء من الانتقادات الموجهة للحكومة، معتبرين إياها انتقادات كاذبة، وتخفي الكثير من المغالطات، معتبرين الحكومة حافظت على استقرار بعض الأسعار كما في القمح الذي يخضع لتقلبات السوق الدولية، كما لم يخفوا اتهامهم لكثرة الوسطاء في غلاء المنتوج المحلي، موعزين ذلك أنه خاضع لمنظومة معقدة ومتخلفة.
المؤتمرون وفي جلسة النقاش التي قاربت مختلف القضايا العالقة والمطروحة بالجهة أجمعوا “على ضرورة إنجاح هذه المحطة، مؤكدين أن هذه اللحظة مهمة جدا ومفصلية في تاريخ الحزب، تؤهله أكثر من أي وقت مضى لتجسيد مرجعيته وأفكاره، والتي تتطلع لبناء مجتمع حداثي قائم على التماسك الاجتماعي والمساواة”، معبرين عن دعمهم لمرشح الحزب بوطاهر بوطاهري في الانتخابات الجزئية المقبلة.
متابعة






























