التبريس
على مدى ثلاثة أيام متواصلة (7-8-9/03/2014) احتضنت إحدى قاعات الندوات التابعة لفندق محمد الخامس بالحسيمة، “ورشة عمل” دولية حول “تصور التنمية المستدامة بالمنتزه الوطني بالحسيمة ( منتزه إبقوين)”.
ذات الورشة المنظمة من قبل جمعية أزير لحماية البيئة، عرفت مشاركة ثلة من الخبراء والباحثين والمختصين في مجال تدبير التراث الايكولوجي والثقافي، ينتمون أغلبهم لدول حوض البحر الابيض المتوسط،ـ وهو مشروع ممول من قبل الاتحاد الاوربي، والعديد من المنظمات والمؤسسات الوطنية الدولية، كجامعة ألميريا، جامعة الحسن الاول بوجدة، برنامج التعاون الاسباني- البرتغالي، ومتدخلين وشركاء اخرين من أوروبا والمغرب.
وهدفت الورشة الى التعريف بالتراث الطبيعي والثقافي على كافة أشكاله وأبعاده المتعددة، والثروات الطبيعية الاستثنائية التي يزخر بها المنتزه الوطني بالحسيمة (إبقوين) الذي تأسس سنة 2004، مع تحديد نقاط قوته وضعفه، وكذا تم التنبيه الى المخاطر والتهديدات المتزايدة التي تحدق بثرواته البرية والبحرية، التي تكتسي حمولة ثقافية وتاريخية وطبيعية غاية في الاهمية من وجهة نظر العلم، مما يتطلب تدخلا سريعا من أجل ضمان حماية المنتزه وصونه وتأهيله، مع الأخذ بعين الاعتبار، المشاكل والأحوال الإجتماعية والإقتصادية المتقلبة التي تزيد من خطورة الموقف بما تحمله من عوامل الإتلاف والتدمير الأشد خطرا على الحياة البرية والأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات والأسماك الشهيرة التي يتوفر عليها المنتزه.
وكذا تم التركيز والاهتمام بالجانب الاعلامي والتواصلي الذي لم يرق إلى حدود اللحظة، حسب الخبراء والمتدخلين : الى الحجم والمستوى الذي يمكن من تسويق وتعريف هذا الفضاء الطبيعي والثقافي، كوجهة سياحية متميزة.
وتكمن نقاط القوة والضعف ومكامن الخلل التي حددها المشاركين والخبراء، فيما يلي:
نقاط القوة:
-القيمة الطبيعية
-الموقع الجغرافي المتميز
– الارث الثقافي والتاريخي
– التنوع البيولوجي / الحياة البرية
نقاط الضعف:
-غياب الحكامة
– إنعدام الوعي بقيمة محتويات المنتزه وضرورة حمايته
– عدم إحترام القانون المتعلق بالتراث الثقافي والطبيعي
– إنعدام دراسات تمكن من تقدير ثروات المنتزه وتقييم وضعيتها
وفي الاخير، شدد نادي اليونسكو لحماية التراث بالريف، وجل المشاركين في “ورشة العمل الدولية “، على ان حماية وصون هذه الثروات الطبيعية والممتلكات الثقافية والنهوض بها، ونقلها الى الاجيال الصاعدة، هي قضيتنا جميعا وعلينا أن نكون الضامنين لذلك.
تقرير: أشرف بلعلي
رئيس نادي اليونسكو لحماية التراث بالريف


































