تم العثور اليوم الخميس 9 فبراير الجاري، على جثة بحار داخل المنزل الذي يقطنه بمفرده على مستوى قصبة مهدية بالقنيطرة، وهو في درجة متقدمة من التحلل، وحسب رئيس جمعية البحارة الصيادين بميناء الحسيمة، فإن البحار يبلغ من العمر حوالي 56 سنة، حيث كان يعمل طباخا على ظهر أحد مراكب صيد السردين التي هاجرت قسريا من ميناء الحسيمة باتجاه ميناء المهدية.
المصدر أكد أن الهالك كان قد توارى عن الأنظار منذ يوم الاثنين الماضي، وهو ما دفع معارفه ورفاقه إلى إخبار السلطات التي حلت بمكان سكناه بقصبة مهدية، وبعد عدة محاولات لطرق الباب، عمدت لكسر الأخير، حيث تفاجأت ومع اقتحامها للمنزل بالبحار جثة هامدة وفي درجة متقدمة من التحلل.
البحار كان يعمل على ظهر ” مركب ثسغناس ” المتخصص في صيد الأسماك السطحية، وكان قد هاجر معية طاقم المركب لميناء المهدية بالقنيطرة للعمل بعد تراجع مفرغات الصيد بسبب هجوم ” الدلفين الكبير ” ( النيكرو )، على شباك الصيادين بمصايد الحسيمة، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة بمنزله.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا بشأن الحادث، وذلك بإشراف من النيابة العامة المختصة التي أمرت بتشريح الجثة لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
التبريس. متابعة






























