انعقد زوال اليوم ( الثلاثاء ) بمقر المديرية الإقليمية للفلاحة بالحسيمة، اجتماع برئاسة المدير الجهوي للفلاحة ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة ، بحضور أعضاء الغرفة عن إقليم الحسيمة، والكاتب العام للغرفة الجهوية للفلاحة، ومختلف المصالح الإدارية الفلاحية بإقليم الحسيمة، وذلك للتداول في مختلف المواضيع التي تهم القطاع الفلاحي بالإقليم. وأكد المشاركون في هذا الاجتماع على اعتبار ما تبقى من الولاية الانتخابية الحالية (2024- 2026) فترة مفصلية في التنزيل الكمي والنوعي لمشاريع مخطط “الجيل الأخضر”، خصوصا ما يتعلق منها فالفلاحة التضامنية ، ولتنفيذ مختلف التدخلات التنموية الفلاحية والقروية. كما أشادوا بالتنسيق الجدي والمستمر بين المصالح الفلاحية الجهوية والإقليمية وأعضاء الغرفة الجهوية للفلاحة عن إقليم الحسيمة، مشددين على مواصلة التحسيس بضرورة مواصلة تنزيل الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية للفلاحين وبأهمية استمرار الانخراط في هذا النظام الاجتماعي, كما خلص الاجتماع إلى جملة من القرارات منها، التأكيد على التراجع عن شرط إجبارية الانخراط في نظام الحماية الاجتماعية للاستفادة من المواد المدعمة من طرف الدولة لفائدة الفلاحين وكذا مختلف الأنشطة والمشاريع الفلاحية المدعمة، والاتفاق على عقد اجتماعات مع وكالتي الحوضين المائيين اللكوس وسبو قصد النظر في إمكانية تسهيل التراخيص الخاصة بحفر الآبار والأثقاب المائية لأغراض فلاحية، إضافة إلى تمكين 15 جماعة “قروية” من 15 شاحنة مجهزة بصهاريج وفق اتفاقيات في الموضوع ، بهدف توريد المواشي وتوفير مياه الشرب لفائدة الساكنة المحلية التي تعاني ندرة حادة في المياه. واتفق المشاركون على إطلاق دراسة خاصة بحوض النكور تهم الفرشة المائية والتربة وإعادة تجهيز ما تبقى من مساحات بالتجهيزات الهيدروفلاحية بهذا المجال الفلاحي الهام، وعلى مواصلة تنفيذ برنامج التخفيف من نقص التساقطات المطرية بإقليم الحسيمة سنة 2023 ، خصوصا توزيع الشعير المدعم، وإعطاء الأولوية القصوى لمشاريع إنجاز نقط الماء ولمختلف التجهيزات الهيدروفلاحية كالسواقي وغيرها، و مواكبة مشاريع الغرس بإحداث المسالك الطرقية الفلاحية ، مع مواصلة تنفيذ برنامج فتح المسالك الطرقية وفق مقاربة العدالة المجالية، ومواكبة مشاريع الغرس بإحداث المسالك الطرقية الفلاحية مع مواصلة تنفيذ برنامج فتح المسالك الطرقية وفق مقاربة العدالة المجالية. وأكد المشاركون على انطلاق عملية تشخيص الحاجيات وتحديد مشاريع الفلاحة التضامنية ب17 جماعة قروية بالإقليم، ومسك “أجندة” داخل أجل 10 أيام تهم تشخيص أوضاع القطاع الفلاحي بتنسيق مع أعضاء الغرفة الفلاحية عن إقليم الحسيمة ، والعمل على التأسيس لشراكة حقيقية في الميدان تهم التشخيص والاقتراح والتتبع والتقييم، كما اتفقوا على العمل الفوري على تسوية الوضعية القانونية لبعض وحدات تعصير الزيتون بالإقليم ودراسة مدى ملئها لشروط الترخيص الصحي بما فيها الالتزام باحتواء ومعالجة مخلفات تعصير الزيتون تفاديا لتلويث المياه والمجال. وخلص الاجتماع إلى ضرورة المساعدة على خلق وحدات لتثمين الأعشاب العطرية والطبية ، مع دعوة الشركاء المؤسساتيين إلى التصدي الصارم لاستنزاف هذه الاعشاب بمناطق الإقليم ، واستمرار الاجتماعات الإقليمية الشهرية بين الغرفة الفلاحية ومختلف الشركاء المؤسساتيين بالقطاع الفلاحي على الصعيدين الجهوي والإقليمي.
وصباح اليوم ذاته، قام المدير الجهوي للفلاحة، ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة / رئيس “تعاونية الحليب الشمال ـ معمل الحليب”كولينور” ، للسيد عامل إقليم الحسيمة. وخلص هذا الاجتماع النوعي بمكتب المسؤول الأول بالإقليم إلى تعزيز المجهود التنموي الفلاحي بإقليم الحسيمة ، والتنزيل الأمثل لبرامج ومشاريع مخطط ” الجيل الأخضر، وتبني معمل كولينور للحليب بتطوان لمعمل الحليب بإمزورن ، وإعادة فتحه وتشغيله في أقرب الآجال بعد قرب انتهاء المساطر الإدارية والمالية المتعلقة بحل جميع الملفات العالقة لهذه الوحدة الانتاجية وتجاوز جميع المشاكل والمعيقات.
متابعة































