عقد المكتب النقابي لمستخدمي/ات جمعية APAAP التابع للمركزية النقابية الإتحاد المغربي للشغل جمعا عاما بإشراف منتدب الإتحاد المحلي لنقابات الحسيمة مساء يوم الأحد 10 مارس 2024.
وقد كان الإجتماع محطة أساسية لتمتين الروابط التنظيمية بين الأجهزة النقابية وتعزيز الفعل النضالي، وكان مناسبة كذلك للنقاش الجاد والمكثف بين المستخدمين/ات للإحاطة بالظروف العامة التي تطبع أوضاعهم المادية والمعنوية وللتعبير عن المطالب الأساسية التي تحقق الإستقرار الإجتماعي ومعه الحياة الكريمة.
وفي هذا السياق إستعرض الإجتماع مجموعة من التحركات التي قام بها المكتب النقابي في سبيل تحقيق هذا المبتغى حيث أنه توقف بكثير من الإستغراب إلى وقف الحوار رغم المحاولات الحثيثة في هذا الباب من طرف المكتب النقابي الذي إلتمس من رئيسة الجمعية المشغلة في أكثر من طلب مواصلة الحوار وتنفيذ إلتزامات ومخرجات حوار 09 مارس 2023 كما أن المكتب النقابي قام بنفس الطلب وفي نفس الموضوع عبر مراسلة المسؤولين الإقليميين لفتح قنوات الحوار، باعتبارهم طرفا في العلاقة الشغلية منذ البداية الأولى بيد أن كل هذه الطلبات لم تجد الاهتمام اللازم، وكان مصيرها الإهمال، حيث لم يتلقى المكتب النقابي أي رد حولها رغم مرور أزيد من ثلاث شهور على إيداعها.
واتهمت النقابة جمعية القرب المشغلة ب” تبخيس العمل النقابي وضرب الأدوار الدستورية للمؤسسة النقابية بإعتبارها الشريك الإجتماعي الأول.
وعبر المكتب النقابي عن تشبثه بالمركزية النقابية الإتحاد المغربي للشغل، وطالب بالإستجابة الفورية لكافة المطالب وعلى رأسها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية والزيادة العامة في الأجور، وبفتح حوار جاد ومسؤول على أرضية الملف المطلبي النقابي الذي من شأنه إيجاد إجابة بترسيم المستخدمين/ت في المرافق و المؤسسات المعينين و المشتغلين بها .
وعبرت النقابة عن رفضها لأساليب الإهمال واللامبالاة في التعامل مع طلبات وملتمسات النقابة من طرف الجهات المعنية بالإقليم، معبرة عن عزمها على مواصلة النضال النقابي والجماهيري حتى تحقيق أخر نقطة في الملف المطلبي،وكذا عن استعدادها القوي لإنزال معركة نضالية في غياب التعاطي الإيجابي مع ملفهم المطلبي، أمام مواصلة سد باب الحوار من طرف رئيسة الجمعية والمسؤولين بالإقليم.
متابعة
































