عممت مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ مذكرة داخلية على مدراء معاهد ومراكز التكوين البحري من أجل تفعيل قرار داخلي ينص على توحيد الدفتر البحري الموجه للبحارة .

وأوضح مصدر مسؤول، أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم غد الإثنين، حيث سيصبح حامل الدفتر البحري الجديد، بإمكانه الاشتغال على الأساطيل الثلاث، فيما اكد ذات المصدر أن بحارة الصيد التقليدي الذين قضوا سنتين على الأقل في المهنة ، سيخضعون لتكوينات محددة ستمكنهم من شواهد، سيتم تضمينها في سجلهم البحري، للإبحار على متن مختلف الأساطيل البحرية ، خصوصا وأن إعادة تسليم دفاتر بحرية لبحارة الصيد التقليدي ستكون متعبة وستتطلب كثيرا من الوقت ، لذى تم الحسم في الإكتفاء بإخضاع بحارة الصيد التقليدي لتكوينات تؤهلهم للارتقاء في مسارهم المهني .
وأكد المصدر المسؤول أن هذا الملف الذي تم الاشتغال عليه بكثير من الدينامية والجدية ، ويؤكد إنفتاح مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ، على مطالب الفاعلين المهنيين، بما يخدم دينامية القطاع، ويرتقي بالوضعية الإجتماعية لرجال البحر، وتعزيز حضور اليد العاملة المؤهلة في قطاع الصيد، في سياق التكامل بين الأساطيل المختلفة في قطاع الصيد البحري.
وشكل توحيد الدفتر البحري مطلبا مهنيا ونقابيا مند سنوات ، حيث تم التأكيد على ضرورة معالجة الحيف الحاصل في حق الصيد التقليدي، بالنظر لكون الدفاتر البحرية لبحارة الصيد الساحلي وأعالي البحار تخول للبحارة الإشتغال والإبحار على متن قوارب الصيد التقليدي، فيما يمنع على بحارة الصيد التقليدي الإبحار على متن باقي الأساطيل البحرية.
متابعة.































