بلاغ إخباري:
استقبل السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة ، رفقة رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية يوم الخميس 10 أكتوبر 2024، أعضاء اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على محيطها لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حيث تمت مرافقة أعضاء اللجنة في زيارات للمؤسسات التعليمية وذلك للتشاور حول الوظيفية الثقافية لهذه المؤسسات تنزيلا لمضامين خارطة الطريق 2022/2026، وبرامج إطار تنزيلها الإجرائي، ومن أجل تعليم عمومي ذي جودة للجميع.
ضمت لجنة الزيارة في عضويتها كل من السادة: منسق اللجنة الأستاذ خاليد الأجباري ،الأستاذ عبدالواحيد بودهن ،الأستاذ محمد الحسيني والأستاذ محمد أستوت( إطار عالي بالمجلس الأعلى).ومن خلال زيارة كل من الثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف بالحسيمة و مدرسة أحمد بوكماخ الرائدة بإمزورن. تم الاطلاع على مختلف مرافق المؤسستين إضافة إلى رصد مختلف الأنشطة الثقافية والموازية التي تتم بها وكذا الأنشطة التعليمية داخل فصول الدرس، حيث عرف هذا اللقاء حضور رئيسي المؤسستين وثلة من الأطر الإدارية والتربوية وتلميذات وتلاميذ المؤسستين.
بعد الكلمة الترحيبية التي تقدم بها المدير الإقليمي للوزارة، أطر اللقاءين منسق اللجنة الدائمة الأستاذ خاليد الأجباري، حيث أوضح هذا الأخير أن هذه اللقاءات تأتي في إطار الزيارات الميدانية التي أقرتها اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية و الثقافية وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على محيطها لدى المجلس الأعلى، والتي تصب في موضوع تعزيز الوظيفة الثقافية للمدرسة العمومية الحديثة وفق رؤيا شاملة،تأخذ بعين الاعتبار الهوية الوطنية والثقافات المحلية والجهوية والانفتاح على الثقافات الأجنبية. وفي معرض مداخلته تطرق السيد منسق اللجنة إلى تقديم هيكلة ودور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي كهيئة استشارية تتولى مهمة إبداء الرأي في كل السياسات العمومية، والقضايا ذات الطابع الوطني التي تهم ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي.
هذا وقد حرص أعضاء اللجنة الدائمة على الإحاطة بمختلف الإشكالات والتساؤلات، التي تهم سبل إدماج الثقافة المغربية في المقررات الدراسية وأنشطة الحياة المدرسية تكريسا للهوية الوطنية للناشئة وترسيخا للثوابت الوطنية، مع الانفتاح على الثقافات الكونية .
وتواصلت أشغال هذين اللقاءين بمداخلات متعددة من قبل مختلف المتدخلين. من أطر إدارية وتربوية وكذا تلميذات وتلاميذ المؤسستين. انصبت في مجملها على التأكيد على أهمية تعزيز الهوية الثقافية للمدرسة العمومية المغربية وسبل تحقيق ذلك ، مع تقديم تصوراتهم وأراءهم وتمثلاتهم حول ماهية الثقافة وأبعادها المحلية والإقليمية وآليات توظيفها تعزيزا للهوية الوطنية.
اختتم اللقاءان بتقديم الشكرلأعضاء اللجنة الدائمة لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين لإتاحتهم الفرصة لمختلف الفاعلين والمتدخلين لإبداء الرأي والتشاور حول البعد الثقافي لانفتاح المؤسسات التعليمية، والذي يشكل لا محالة محورا أساسيا لإصلاح منظومة التربية والتكوين، لا سيما وأن خارطة 2022/2026 جعلت من مضاعفة نسبة التلميذات والتلاميذ المستفيدين من الأنشطة الموازية أحد أهدافها الإستراتيجية الكبرى لينتهي هذان اللقاءان بصور تذكارية توثق لهذا الحدث الهام.
































