الغبزوري السكناوي
استقبلت باخرة “أرماس” الإسبانية مساء اليوم، الإثنين 23 يونيو 2025 في ميناء الحسيمة، وفي أولى رحلاتها ضمن عملية “مرحبا” لهذا الموسم، على وقع احتجاج غاضب نظمه مجموعة من المواطنين والمتضامنين مع عائلة الشاب مروان المقدم، الذي اختفى في ظروف غامضة خلال رحلة بحرية على متن باخرة تابعة لنفس الشركة.
ورُفعت خلال الإحتجاج شعارات تُندد بـ “صمت الشركة” وتطالب بكشف الحقيقة، وسط تأكيد على أن استمرار هذه الشركة في الملاحة بين اسبانيا والمغرب يمثل “إهانة لمشاعر العائلة” و”استفزازاً للرأي العام المحلي والوطني”، حيث طالب المحتجون بتحميل المسؤولية للناقل البحري وتفعيل التحقيقات بشكل شفاف.
وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2024، عندما استقل مروان المقدم، شاب في العشرينيات من عمره وينحدر من الحسيمة، باخرة “أرماس” من ميناء “بني أنصار- الناظور- نحو ميناء “موتريل” الإسباني، ورغم تسجيل مغادرته رسميًا، لم يصل إلى وجهته، ولم يظهر له أثر، ما حوّل القضية إلى لغز لم تُكشف خيوطه بعد.
وحسب رواية العائلة، فإن مروان اتصلء حينها، بأخيه من داخل الباخرة وكان في حالة طبيعية، غير أن اختفاءه المفاجئ، وعدم العثور على أمتعته، ورفض الشركة تسليم تسجيلات الكاميرات، كلها عوامل زادت من حدة الشكوك، كما لم تُسجل السلطات الإسبانية أي دخول باسمه، ما عقد الملف أكثر.
وتطالب الأسرة بفتح تحقيق نزيه، يشمل الاستماع لشهادات الطاقم، وتحميل الشركة مسؤوليتها القانونية وفق القوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة للنقل البحري، كما دعا المتضامنون السلطات المغربية والإسبانية إلى التحرك العاجل لوضع حد للغموض، وتمكين العائلة من معرفة مصير ابنها بعد شهور من الانتظار































