أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة، يوم السبت 13 شتنبر 2025، بيانًا للرأي العام تناولت فيه الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالإقليم، وانتقدت الاختلالات البنيوية والارتباك التدبيري الذي شهده الإقليم خلال صيف هذه السنة. وأكدت الكتابة الإقليمية أن هذه الأوضاع تعكس فشل السياسات العمومية في ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين، وتجسد ضعف تنفيذ الوعود الحكومية تجاه الساكنة.
وسلّط البيان الضوء على أبرز الإشكالات التي يعاني منها الإقليم، ومنها الاختناق المروري الذي كشف هشاشة البنية التحتية، وتعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” التي لا تزال مرافقها الحيوية موصدة، بالإضافة إلى البطالة المتفاقمة بين الشباب وغياب أي استراتيجية حقيقية لخلق فرص اقتصادية منتجة. كما نبه البيان إلى ضعف رؤية تنموية لتثمين المنتوج السياحي والإقليمي رغم مؤهلات المنطقة الطبيعية والبحرية.
كما ركّز البيان على الوضع الاجتماعي والخدماتي، مسلطًا الضوء على هشاشة المنظومة التعليمية والصحية، وانعدام العدالة المجالية بين الوسط الحضري والقروي، مطالبًا بإعادة تأهيل مستشفى محمد الخامس بالحسيمة والمستشفيات القريبة بامزورن وترجيست، وضمان النقل الصحي نحو المستشفى الإقليمي بأجدير، ومعالجة مشاكل الماء والكهرباء في القرى، وكذلك التهميش الملاحظ للكفاءات المحلية والجالية المغربية المنحدرة من الإقليم.
وخلص البيان إلى الدعوة لإطلاق ورش تنموي شامل يضع الشباب والجالية والوسط القروي في صميم السياسات العمومية، عبر التعليم والصحة والتشغيل والخدمات الأساسية. كما شدد على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين المرتبطين بالحراك الاجتماعي، وتوسيع هامش حرية التعبير وضمان الحق في النقد والمساءلة. وأكد أن الحسيمة لم تعد تحتمل التسويف، مجددًا التزام الحزب بالوقوف إلى جانب ساكنة الإقليم والجالية المغربية، دفاعًا عن حقوقهم ومواصلة مشروع الدولة الاجتماعية.































