التبريس.
انعقد بإحدى الفضاءات الخاصة، بجماعة كتامة، لقاء دراسي دعت إليه جمعية التنمية للطفولة والشباب، وضم العديد من الفاعلين المدنيين، للتداول في موضوع: أية أدوار للمجتمع المدني في ظل النقاش حول تقنين القنب الهندي.
اللقاء الذي انعقد بعد زوال يوم السبت 21 يونيو الجاري اشتمل على تقديم عروض نظرية تتعلق بنشأة المجتمع المدني تاريخيا والأدوار التي يمكن أن يطلع بها الفاعل المدني باعتباره شريكا في القضايا التي تهم مجتمعه، وكذلك كلمة المكتب المركزي للجمعية الذي دعا لربط مناطق الكيف بعجلة التنمية، من خلال شق الطرق البرية، مؤكدا أنه من العيب ترك منطقة كتامة، بمنفذ طرقي وحيد تم إنشاؤه سنة 1957، وترك المجتمع يعيش بمورد ينحصر في زراعة الكيف، دون خلق بدائل أخرى مناسبة، واعتبر المتدخل أن الأمر يمكن وصفه بالجريمة، موضحا أن الدولة لا تفي بالتزاماتها الدولية في تنمية المنطقة، التي تعيش أقصى درجات التهميش.
كما لم يفت المتدخل أن يشير لكون مناطق ” الكيف ” لا تستفيد سوى ب 100/1.8 من عائداتها، وأضاف أنه من غير المعقول أن يكون عدد المبحوث عنهم في المنطقة يتعدى ثلث الساكنة، إنها كارثة يوضح المتدخل الذي أكد أن الدولة تريد أن تجعل من كتامة، سجنا كبيرا تفتح أبوابه فقط كخزان انتخابي.
ممثل المكتب المركزي للجمعية أوضح أن حرقة الموضوع يجب أن تمس فقط من أسماهم ” بالسماسرة والمستغلين والمفسدين”، ودعا القوى الحداثية والتقدمية لاقتحام غياهب كتامة، لتخليصها من التهميش، من خلال النهوض بها ثقافيا وجمعويا.
المصدر: التبريس: انتظروا تفاصيل أكثر قريبا بالصور والصوت والصورة.
































