التبريس.
قرر نائب وكيل الملك لدى ابتدائية الحسيمة، يوم الأربعاء 16 يوليوز الجاري، إيداع رئيس جماعة اسنادة التابعة لإقليم الحسيمة السجن المحلي بالحسيمة، وذلك بعد متابعته بتهمة زراعة القنب الهندي.
وحسب مصادر متطابقة فإن رئيس جماعة اسنادة كان قد تقدم بشكاية مؤخرا لدى مصالح الدرك بمركز بني بوفراح، يتهم فيها أحد الأشخاص باستنزاف مياه ” عين ” يستغلها جميع سكان الدوار في الشرب، وتحويلها لأراضيه الفلاحية المسقية التي تغطيها نبتة “القنب الهندي”، وذلك بعد قيامه بحفر بئر مجاور لها.
وبعد فتح عناصر الدرك التابعين لمركز بني بوفراح لتحقيق في موضوع الشكاية، تأكد لهم أن شح “العين” التي يستغلها جزء من ساكنة جماعة “اسنادة” في الشرب، مردها للبئر التي قام المشتكى به بحفرها، حيث تبين لذات العناصر أن الأخير قام بتحويل المياه باتجاه أرضه المزروعة بالكيف انطلاقا من بئره، باستعمال أنابيب بلاستيكية، وبعد تعميقها البحث مع المتهم قامت بإحالته على النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.
المشتكى به قام بتوجيه شكاية لنائب وكيل الملك بابتدائية الحسيمة من داخل السجن المحلي، يوضح فيها أن النزاع القائم بينه وبين المشتكي ( رئيس الجماعة ) يتمثل في الصراع على المياه المستعملة في ري نبتة “الكيف”، على اعتبار أن الأخير يمتلك أرضا مزروعة بالنبتة المذكورة مجاورة لأرضه، وأثناء تعميق البحث من طرف مصالح الدرك الملكي قاموا بمعاينة تلك الأراضي موضوع الشكاية، حيث تبين لهم أنها مزروعة ب” الكيف ” وأنها تعود في ملكيتها ل”ورثة الوزاني”، الذي يعتبر رئيس الجماعة المذكورة واحدا منهم، حيث تم تسجيل اسمه ضمن المبحوث عنهم بتهمة زراعة “العشبة” المحظورة، إلى أن سقط صباح الأربعاء 16 يوليوز الجاري، في يد رجال الدرك بمدينة ترجيست، بعد أن قصد إدارتهم لإيداع شكاية، إذ وبعد تنقيط اسمه على الناظم الآلي تبين أنه مبحوث عنه بتهمة زراعة القنب الهندي بجماعة اسنادة، ليتم الاستماع إليه من طرف عناصر الضابطة التابعين لدرك ترجيست، في محضر رسمي وقاموا بعدها بإحالة المسطرة على وكيل الملك لدى ابتدائية الحسيمة الذي قرر متابعته في حالة اعتقال وإيداعه احتياطيا السجن المحلي بالحسيمة.
المصدر: خ/ ز/التبريس.































