التبريس.
تلقت جمعية مراسلي الجرائد الوطنية بالحسيمة، باستغراب شديد الحملة العشوائية والتهديدات المتوالية للصحفي بجريدة العلم، الأستاذ فكري ولد علي، وذلك مباشرة بعد نشره لسلسلة مقالات بعدد من الجرائد الورقية والالكترونية، تفضح الصفقات المشبوهة، التي قامت بها شركة العمران، بمدينة الحسيمة، وإشعالها لنار المضاربة العقارية الساخنة، بعد أن قامت بسلب أراضي المواطنين بثمن بخس، تحت طائلة تهديدهم بنزع الملكية، كل هذا السيناريو الذي حبكت أطواره من طرف قناصي فرص الثراء السريع، بالحسيمة وفاس، لم يرضي الصحفي فكري ولد علي، الذي عمل كل ما في وسعه لفضح هذا اللوبي العقاري الذي يختبئ في المصالح العامة، من خلال تعرية ممارسات هذه الشركة العقارية الشبه عمومية بالحسيمة، انطلاقا من مقالات جريئة، وهو ما أغضب بعض ضعاف النفوس ممن يستحوذون على غنائم هذه الشركة، باللجوء لتهديد الصحفيين بالتصفية الجسدية، والتي كان آخرها المكالمة التي تلقاها أمس الخميس 18 دجنبر الجاري، زميلنا فكري ولد علي من مجهول، يطالبه خلالها بوقف مقالاته التي يسددها نحو الشركة المذكورة، أو أنه سيتعرض للقتل، ناهيك عن الكلام البذيء واللاأخلاقي الذي أطلقه على مسامعه، محذرا إياها بأوخم العواقب في حال استمراره في فضحه لهذه الشركة العقارية، التي التهمت هكتارات من أراضي المواطنين البسطاء بالحسيمة.
ونظرا لبشاعة هذا السلوك الحقير، الذي ينطوي على خلفية جبانة، وضيق أفق صاحبه، الذي توهم بكون مثل هذا الكلام والتهديد، يمكن أن يوقف زحف مداد القلم في كشف المستور من ممارسات هذه الشركة بالحسيمة، فإن جمعية مراسلي الجرائد الوطنية، تدين بشدة مثل هذه السلوكات والتهديدات، وتطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق في جديتها، وكذلك حماية الصحفيين، من بطش أصحاب المصالح واللوبيات الانتهازية المتآمرة على مصالح الوطن، وتعتبر هذه التهديدات تنم عن ضعف شديد لهذه الجهة التي تخرسها كلمة الحقيقة، وأن الصحفيين وانسجاما مع دورهم همهم الأول هو فضح مثل هذه الشركات الانتهازية، المتآمرة على مصالح الساكنة والوطن قاطبة، وأن القادم من المقالات سيكون أكثر جرأة وقوة في سبر بواطن الخروقات الجمة التي اقترفتها هذه الشركة في حق المنطقة.
المصدر: ع/ن.التبريس.































