التبريس.
أبى مسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الا أن يفسدوا ابتهاج ساكنة الحسيمة بأمطار الخير التي تتهاطل في هذه الأيام. فبالإضافة الى معاناة المواطنين التي لا تنتهي مع اختناق قنوات صرف مياه الامطار بمختلف الشوارع والازقة، التي تؤدي الى فيضانات تقتحم المنازل وتعرقل السير خاصة بالنسبة للتلاميد والمسنين. هاهي إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالحسيمة تقطع الماء على السكان منذ أكثر من ثلاثة أيام في هذه الأجواء الجوية العاصفية والممطرة دون أن ينتاب ضمير المسؤولين أي تأنيب ليقوموا بالواجب . فهؤلاء لا يهمهم سوى إنهاك جيوب المواطنين بالفاتورات الخيالية. فهم لا يفرطون في هذه المهمة. لكن عندما يتعلق الأمر بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين تجدهم غير مبالين ويشتغلون بوتيرة كأنهم في نزهة. هذا قدر ستون ألف نسمة بالحسيمة مع إدارة الماء غير المسؤولة والمخلة ببنود التعاقد التي تجمعها مع المستهلكين. فهل من رادع لهذا الاستهتار أم أن ربط المسؤولية بالمحاسبة ليس سوى نغمة من النغمات التي تعزفها قيثارة الحكومة؟ لذلك ندعو السيد والي الجهة جلول صمصم للتدخل عاجلا لدى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لإرجاع المياه إلى مجاريها أو إلى صنبورها. لاتقاء غضب المواطنين الذين عبروا عن سخطهم واستيائهم الشديد خاصة الذين يقطنون بالأماكن المرتفعة بالمدينة. فإذا كان هؤلاء فاشلون غير قادرين على تحمل مسؤولية تدبير القطاع فان الساكنة تطالب الوالي باستبدالهم بأطر كفأة وغيورة يقدرون الأمانة التي في أعناقهم. السكان يستغيثون فهل من مجيب؟؟؟.
المصدر: مراسلة: التبريس.































