التبريس.
أثار التقطيع الانتخابي الأخير لجماعة اساكن المغلوبة على أمرها من طرف السيد القائد ورئيس الجماعة الحالي ردود أفعال غاضبة لدى بعض الدوائر الانتخابية لجماعة اساكن دائرة كتامة إقليم الحسيمة والتي تهدف إلى تقوية حظوظ أحد المرشحين لانتخابات المجالس الجماعية المقبلة بدءا من إحدى الدوائر المغلقة المفصلة على مقص هذا الأخير حتى يضمن بذلك خوض غمار الترشيح لرئاسة ذات الجماعة رافعا شعار كل الطرق تؤدي إلى روما خاصة أن هذا التقطيع “الفضيحة” الذي تم (حسي مسي) في غياب إشراك الفاعلين في الحقل السياسي والمجتمع المدني المفترى عليه بهده المنطقة المهمشة والمقصية رغما عن إرادة أبنائها الغيورين التواقين لكرامة الأفراد والمجتمع بهده المنطقة أن الإقدام على اتخاذ مثل هده القرارات لمن شأنه أن يزيد من عزوف المواطنات والمواطنين على الإقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة، خاصة العنصر النسوي نظرا لبعد مكاتب الاقتراع حالة دائرة (تاشت) التي ضمت إلى دائرة (اغماض) البعيدة والحاق (اعشوش) بدائرة (تيغيسا) التي تتطلب وسائل النقل لبلوغها، كما تم إلحاق دائرة (اكرسيف) ب(اساكا)، وخلق صناديق جديدة بدوار تلارواق نزولا عند رغبة مهندس الخريطة السياسية، بمساعدة السلطات المحلية المنحازة لرئيس الجماعة مما يعني تفصيل بعض الدوائر الانتخابية بالجماعة على مقص حزب السيد الرئيس، فأين الشفافية والحياد المفروضين في مثل هذه الأمور أم أن دار لقمان ما تزال على حالها رغم رفع شعارات تكافئ الفرص والمساواة بين كل الأطياف السياسية أم أنها ستبقى شعارات مع وقف التنفيد ليس الاǃǃ
محمد المرابط































