نفى كل من مدير المنتزه الوطني و رئيسة مركز المحافظة و تنمية الموارد الغابوية بالحسيمة وجود صيد تخريبي بشكل مكثف بالمنتزه الوطني للحسيمة، وأوضحا بالمقابل وفي تصريح خص به موقع ” ألتبريس “، أن كل ما يحدث هو حالات معزولة وليست أمرا اعتياديا يعم فضاء هذه المحمية الطبيعية، المعروفة بغنى تنوعها الطبيعي والوحيش والطيور. كما أكدا أن إدارتيهما تسهران على حماية الموروث الطبيعي للمنتزه عبر سن مجموعة من العمليات الرامية لاستدامة هذا الموروث عبر إعادة استوطان الأصناف المحلية والعمل التشاركي مع الساكنة المحلية المنتمية للمنتزه، والتي تروم تخفيف الضغط على الأخير.
و اكد المسؤولان السابق ذكرهما أن المنظومة الغابوية تعرف اعادة استوطان الاصناف المحلية من الفلورة التي تشكل بدورها نظما ايكولوجية، و هذا راجع ” حسبهما ” الى نهج مقاربة تشاركية شمولية مجالية خاصة مع الساكنة المحلية المنتمية لفضاء المنتزه، الأخير الذي تسعى إدارته لحماية الموروث الغابوي والطبيعي من كافة اشكال الاستغلال الغير المستدام، و الذي يؤدي الى اختلال التوازنات الإيكولوجيا والتي يكرسها الصيد الجائر وقطع الأشجار والإخلال بالمكونات المجالية للمنتزه.
ألتبريس. متابعات

































