ألتبريس.
قال محمد السعيدي، لاعب فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إن عودته إلى الملاعب وشيكة، بعد التداريب التي سيستأنفها قريبا ضمن المرحلة الثانية من الاستعدادات، مضيفا أن مرحلة الترويض الطبي تمر في ظروف مناسبة. وأكد السعيدي أن مسؤولي شباب الحسيمة قدموا له كل المساعدة والتشجيع والدعم المعنوي أثناء العملية الجراحية وبعدها، من خلال الزيارات التي قاموا بها، وجعلوه يحس أنه ضمن المجموعة. وتوقع اللاعب نفسه، استرجاع مؤهلاته في ظرف قياسي، طالما أن مثل هذه العمليات الجراحية أصبحت عادية، نافيا في الوقت ذاته تأثر مستواه جراء المدة التي غاب فيها عن الملاعب. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ كيف هي أحوالك الصحية ؟
ـ الحمد لله، سأعود إلى خوض التداريب بعد إتمامي مرحلة الترويض الطبي وتقوية العضلات. الأمور تسير بخير، وأشعر حاليا بتحسن كبير، وأتطلع إلى العودة لخوض المباريات، سيما أن العملية الجراحية التي خضعت لها في الركبة منعتني من المشاركة رفقة فريق شباب الريف الحسيمي منذ بداية الموسم الجاري. عملية الترويض تتم بنجاح، تحت قيادة الطاقم الطبي للفريق.
ـ متى ستعود إلى الملاعب بشكل رسمي ؟
ـ بعد إنهائي عملية الترويض، سأشرع في مرحلة ثانية من الاستعدادات، وتتعلق بالجري بشكل مضبوط ومتواصل لفترات محددة من قبل الطاقم الطبي والتقني. بعد ذلك سألتحق رسميا بالتداريب، وتشمل اللعب بالكرة والانضمام إلى تمارين المجموعة، على أساس أن أكون جاهزا بعد شهر ونصف، للمشاركة في مباريات الحسيمة، وهي مدة كافية لاستعادة كافة مؤهلاتي الفنية والبدنية.
ـ كيف تعاملت مع مرحلة غيابك عن الفريق الحسيمي ؟
ـ أحمد الله على كل حال، كان مقدرا لي أن أصاب، والخير فيما اختاره الله، لذا آمنت بالقدر وتحليت بالصبر ووضعت بين عيني تحدي العودة وتجاوز المرحلة. وأنا أدين بالشيء الكثير لأفراد الطاقم الطبي والتقني لشباب الحسيمة الذين ضاعفوا جهودهم من أجل مساعدتي على تجاوز مرحلة المرض والعودة إلى التداريب في أقرب وقت.
ـ كيف هي علاقتك بمسؤولي شباب الحسيمة ؟
ـ قدموا لي كل المساعدة والتشجيع والدعم المعنوي أثناء العملية الجراحية وبعدها، من خلال الزيارات التي قاموا بها، وجعلوني أحس أنني ضمن المجموعة، ولم أحس أبدا بفقدان مكاني داخل الفريق، بفعل الاهتمام الذي خصني به المسؤولون. ولا تفوتني هذه الفرصة لأشكر كل من ساندني في محنتي من بينهم عائلتي وأسرة شباب الريف الحسيمي وجمهوره العريض.
ـ ألا تخشى من أن يؤثر غيابك عن الملاعب لفترة طويلة على مستواك الفني والبدني ؟
ـ لا أظن أن غيابي سيؤثر على مستواي، لأن مثل هذه العمليات الجراحية أصبحت عادية في الوقت الراهن، بدليل أن العديد من اللاعبين ممن خضعوا لها، عادوا إلى الميادين دون مشاكل، وأكثر من ذلك تحسن مستواهم أكثر من السابق.
ـ هل هناك تحديات تنتظرك بعد العودة إلى الملاعب ؟
ـ ما يشغل بالي حاليا هو الانضباط في التداريب وفق البرنامج المحدد لي من قبل الطاقم الطبي والتقني. والحمد لله أن فترة الترويض تمر في ظروف مناسبة، وسأواظب مستقبلا على التداريب في المرحلتين المقبلتين، وذلك رغبة مني في العودة بحلة جديدة رفقة شباب الحسيمة والمنتخب المحلي الذي أراهن على حمل قميصه.
ـ ماذا عن مباريات مرحلة الإياب ؟
ـ أكيد أنها مباريات صعبة. فالجميع يعرف أن مرحلة الإياب ستعرف تنافسا كبيرا بين كل الفرق، إما من أجل الفوز باللقب أوالحصول على بطاقة للمشاركة في المباريات القارية، من جهة أوالصراع من أجل تفادي النزول من جهة أخرى، لذا فكل نقطة ستكون غالية وكل المباريات ستشهد تنافسا كبيرا.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )




























