قال عبد الصمد المباركي، لاعب فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إن عودته إلى الملاعب ستكون بعد إتمامه فترة الراحة التي منحها إياه طبيب الفريق. وأكد المباركي في حوار أجراه معه ” الصباح الرياضي “، أنه واثق من إمكانيات زملائه رغم غيابه عن صفوف الفريق، وكذا قدرتهم على مواصلة المسيرة والوصول بالفريق إلى بر الأمان، مشيرا إلى أن داخل شباب الريف الحسيمي، ليست هناك أفضلية للاعب على الآخر، وأنه لاعب كباقي اللاعبين، ليس لديه امتياز عن باقي زملائه. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ كيف هي أحوالك الصحية ؟
ـ الحمد لله، سأعود إلى خوض التداريب بعد إتمامي فترة الراحة التي منحني إياها طبيب الفريق، وتمتد إلى نهاية الأسبوع الجاري. كنت أحس بألم في أسفل قدمي، حتى أنني لم أكن أقوى على وضع قدمي في الأرض. وبعد إجرائي بعض الفحوصات بمدينة الرباط بالرنين المغناطيسي، تبين وجود شرخ محتمل في أحد الأربطة الدقيقة بالقدم، ما يتطلب خضوعها للراحة.
ـ متى ستعود إلى الملاعب بشكل رسمي ؟
ـ بعد إنهائي عملية الراحة لمدة أسبوعين. سألتحق رسميا بالتداريب، وتشمل اللعب بالكرة والانضمام إلى تمارين المجموعة، على أساس أن أكون جاهزا بعد أسبوع، للمشاركة في مباريات الحسيمة، بعدما تغيبت عن مباراة النادي القنيطري، وسأغيب عن المجموعة في مباراة المغرب التطواني الأحد المقبل.
ـ هناك من يقول إن إصابتك تركت فراغا كبيرا في صفوف الفريق ؟
ـ في حقيقة الأمر، نحن مجموعة، نلعب سويا، وأنا واثق من إمكانيات زملائي رغم غيابي عن صفوف الفريق، وكذا قدرتهم على مواصلة المسيرة والوصول بالفريق إلى بر الأمان. داخل شباب الريف الحسيمي، ليست هناك أفضلية للاعب على الآخر، وأنا لاعب كباقي اللاعبين، ليس لدي امتياز عن زملائي.
ـ كيف كان إحساسك وأنت تغيب عن مباريات مهمة ؟
ـ لاأخفيك أنني أتألم كثيرا كلما مرت مباراة لم أشارك فيها، سيما أن هناك مباريات مهمة أمام فرق قوية، وشباب الريف الحسيمي بات في حاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية أكثر من أي وقت مضى. كما أن الإصابة أتت في وقت أحس فيه أنني في كامل لياقتي البدنية، غير أن الأمور ستكون على أحسن ما يرام بعد نهاية الأسبوع الجاري.
ـ شباب الحسيمة يعاني تذبذب نتائجه من وقت لآخر، إلى ماذا ترجع ذلك ؟
ـ تعلمون أن كرة القدم لا تخضع لمعايير محددة، وخاصة الكرة الحالية. فبعد ما خرج الفريق من تلك الفترة الحرجة التي تعرفها كل الفرق، واستطاع العودة إلى تحقيق نتائج طيبة، بدأت نتائجه في الآونة الأخيرة يغيب عنها الاستقرار، وأعتقد أن الأمر سببه غياب تشكيلة قارة، فشباب الريف الحسيمي يلعب في كل مباراة بتشكيلة مغايرة، الأمر الذي يجعله لايحافظ على إيقاعه واستقراره. ولكن أظن أن هذه اختيارات المدرب ولايمكن أن تناقش.
ـ هل يمكن القول إن الحسيمة مازال في حاجة إلى نقاط أخرى ليضمن مقعده بالقسم الأول ؟
ـ بكل تأكيد، رغم أن هذا الموسم بالنسبة إلى الفريق كان أفضل من الموسم المنصرم الذي لم يتمكن فيه الأخير من ضمان مكانته بالقسم الأول إلا في آخر دورة بعد فوزه على الدفاع الحسني الجديدي بملعبه. ورغم المردود الفني للاعبين والانسجام الحاصل بينهم، فإن شباب الحسيمة في حاجة إلى فوزين على الأقل ليؤمن مقعده بالقسم نفسه.
ـ وماذا عن المباريات المتبقية ؟
ـ أكيد أنها مباريات صعبة. فالجميع يعرف أن الدورات الأخيرة تعرف تنافسا كبيرا بين كل الفرق، إما من أجل الفوز باللقب أوالحصول على بطاقة للمشاركة في المباريات القارية من جهة، أوالصراع من أجل تفادي النزول من جهة أخرى، لذا فكل نقطة ستكون غالية وكل المباريات ستشهد تنافسا كبيرا.
ـ ماسر تألقك في البطولة ؟
ـ أظن أن هذا ليس بسر. فأنا أتمرن الآن كما كنت أتمرن قبل سنوات. وهذا راجع أساسا إلى احترام القميص الذي أدافع عنه. وأحترم الجمهور الذي يشجعني. إن السر يكمن في بذل الجهد وفي المواظبة والالتزام.
ـ كيف تتوقع أجواء مباراة الحسيمة وتطوان نهاية الأسبوع الجاري ؟
ـ شباب الحسيمة يستعد على مايرام من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة وأن المباراة بين المغرب التطواني وشباب الحسيمة تحظى بمتابعة واسعة من قبل مختلف المهتمين والجمهور ووسائل الإعلام، ونأمل في أن يحالفنا الفوز. وأعتقد أن المباراة لن تختلف عن سابقاتها، إذ يتوقع أن يحضرها جمهور غفير من أنصار ومحبي الفريقين معا. كما يتوقع أن تعرف تنافسا وتشويقا بين لاعبي الفريقين، بالنظر إلى مكانتهم في البطولة الوطنية. أعتقد أن لاعبي الحسيمة يدركون جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويراهنون على تحقيق نتيجة إيجابية لتدارك النتيجتين السلبيتين الأخيرتين أمام المغرب الفاسي والنادي القنيطري.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )




























