المقبلة أوردت “يومية المساء” في عددها الصادر اليوم، أن حملات انتخابية سابقة لأوانها انطلقت أخيرا بجماعة أيث يوسف وعلى التي يترأسها البرلماني عبد الحق أمغار عن حزب الإتحاد الإشتراكي، حيث يستغل المنتخبين الهشاشة الإجتماعية وفقر السكان للتأثير عليهم واستمالتهم في الإنتخابات التشريعية المقبلة. وأكدت المصادر ذاتها أنه تم تجنيد العديد من الأشخاص الموالين لأحد الأحزاب لإطلاق حملات انتخابية سابقة لأوانها في ظل المنافسة الصعبة في الإنتخابات التشريعية القادمة و التي من المحتمل حسب المصادر المطلعة أن تطيح بوجوه بارزة داخل الساحة السياسية بالريف. المصادر نفسها أكدت أنه يتم استغلال غياب الوعي و الهشاشة لدى الكثير من سكان الدواوير الموجودة داخل تراب هذه الجماعة، باعتبارها أكثر ضعفا وهشاشة، خاصة بدوار “بولمعيز” الذي يفتقر إلى كل الوسائل العيش الكريم، إذ تغيب شبكة الصرف الصحي، و الإنارة العمومية، و فراغ في البنيات التحتية و انتشار الرفقر، وأن انطلاق بعض الأشغال “الخافتة” هو لمحاولة استمالة الأصوات وتعاطف السكان ليس إلا، خاصة أنه تم إغفال مثل هذه الأشغال في السنوات الماضية. و استنكرت بعض الجمعيات هذه التصرفات الصادرة و مؤاخذة كل المعنيين على إعطاء الأولوية لمسائل وصفت بـ”التافهة” عوض محاولة حل المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها سكان هذا الدوار للنهوض بأوضاع القاطنين به وتمتيعهم بحقوقهم كباقي الدواوير الأخرى في تراب الجماعة. ودعت المصادر ذاتها كل جمعيات المجتمع المدني الفاعلة بتفعيل دورها التحسيسي و مواكبة السكان في مثل هذه الحالات وتنبيههم إلى عدم التفاعل مع مثل هذه الممارسات التي تكون فقط وسيلة لجلب الأصوات، فيما يسجل غياب شبه تام لأغلب المنتخبين الذين يفوزون في الإنتخابات و الذين يتوارون عن الأنظار تماما ولا يعاودون الظهور من جديد إلا مع قرب انتخابات أخرى لكسب ود الناخبين، حيث يتم التعامل معهم على أساس أنهم مجرد أصوات وليس مواطنين لهم حقوق يفترض أن يحرص المنتخبون على تحقيقها لهم و تمتيعهم بها.
ألتبريس.متابعات.































