تحول السكن الوظيفي التابع للمدرسة الجماعاتية بمدينة الجبهة بإقليم شفشاون إلى مرتع للمتسكعين والكلاب الضالة، لافتقار المدرسة التي تم بناؤها سنة 2015 لسور يقيها من انتهاك حرمتها. ولم تنفع النداءات المتكررة التي أطلقها آباء وأولياء التلاميذ وكذا العديد من المهتمين بقطاع التربية والتكوين بالمنطقة لاستكمال الأشغال بهذه المدرسة التي توقفت، إذ ظلت المدرسة عرضة للمتسكعين الذين يلجونها ويتخذون من السكن الوظيفي غير المكتمل مكانا آمنا لتعاطي المخدرات. وينتظر آباء وأولياء التلاميذ منذ ثلاث سنوات افتتاح الداخلية التابعة للمدرسة الجماعاتية لوضع حد لمعاناة فلذات أكبادهم، إذ ليست لعائلات التلاميذ الفقيرة إمكانيات لتدبر تكاليف تنقلهم من وإلى المدرسة، إضافة إلى مصاريف التغذية. وغير بعيد عن مدينة الجبهة، استغرب العديد من المهتمين بشؤون قطاع التربية والتكوين بالمنطقة ذاتها، خلو مجموعة مدارس القوارين التابعة للمندوبية الإقليمية لشفشاون من التلاميذ، إذ لم يعد يدرس بالأخيرة سوى 7 تلاميذ، أربعة منهم في القسم الخامس، وواحد بالقسم الأول واثنان بالقسم الأول. وتضم المدرسة مديرا وحارس أمن خاص وسكن للأساتذة وإدارة تربوية. وعزا مصدر مطلع سبب ذلك، إلى كون العديد من التلاميذ رحلوا عن المجموعة المدرسية سالفة الذكر، نظرا لبعدها عن مقر سكنى عائلاتهم، واضطروا للانتقال إلى مدارس أخرى، لتجاوز متاعب قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة سالفة الذكر. وينتظر سكان المنطقة تدخل الوزارة الوصية في شخص مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، من أجل التسريع بإتمام الأشغال بالمدرسة الجماعية بالجبهة، وفتح القسم الداخلي التابع لها، تجنبا لظاهرة الهدر المدرسي التي باتت تهدد التلاميذ .
ألتبريس.































