قال مكي الحنودي أنه ” خلال بداية سنة 2017 وبطلب منه بصفته رئيسا لجماعة لوطا، تمت زيارة ذات الجماعة من طرف والي جهة طنجة تطوان الحسيمة رفقة عامل اقليم الحسيمة بالنيابة سابقا، وعقد اجتماع مع بعض ساكنة الجماعة بحضور عدد من مديري ورؤساء المصالح الخارجية للوزارات”، وبعد نقاشات وصفها الحنودي ب” الصريحة والواضحة وعرضه شخصيا لاهم انتظارات الساكنة المحلية التي تهم مختلف القطاعات ، التزم المسؤولون عن الادارة الترابية الجهوية والاقليمية ببرمجة وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية بتراب هذه الجماعة “، وأضاف أن السكان ” استبشروا خيرا بهذه الوعود وتجاوبوا بصدق مع هذه الالتزامات”، ويستطرد رئيس الجماعة نفسه ” أنه بعد مرور أزيد من سنة ونصف على هذا اللقاء الهام لم يتم تنفيذ أي من هذه الالتزامات، وبعد انطلاق أشغال دراسات تتعلق بتأهيل مركز لوطا وتمديد شبكة الماء الشروب، انسحب القيمون على هذه الدراسات بشكل مفاجيء ودون تبرير واضح”، والغريب في الأمر يضيف الحنودي ” ان هناك مشروع تم الإعلان عن طلب عروض بشأنه خلال شهر شتنبر 2017 وبعد فتح الاظرفة ونيل الصفقة العمومية من طرف مقاولة تقدمت لبدء الأشغال بالمشروع المتعلق ببناء منشآت فنية وأسوار وقائية بدواري ايت يسنار وامندود، إلا أنها توقفت، وتم تجميد الأشغال بأمر من ولاية الجهة ومصالح وكالة تنمية أقاليم الشمال المكلفة ببرمجة وتتبع تنفيذ مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط ” “.
وطالب مكي الحنودي رئيس جماعة لوطا ” الجهات المعنية بتوضيحات حول تجميد مباشرة أشغال المشروع، والكشف عن الذين يقفون وراء معاكسة مشاريع تهم ساكنة جماعة لوطا، ويخلون بالتزامات السلطات الجهوية والاقليمية في هذا الشأن ، والتراجع عن مشاريع كانت مبرمجة، وهو ما يتطلب ” حسبه ” تدخلا مستعجلا لإعادة الأمور لنصابها وإنصاف الساكنة المتضررة من هذه القرارات البيروقراطية والجائرة الممارسة في حقها”.

نسخة من طلب العروض المتعلق بمشروع بناء منشآت فنية بجماعة لوطا، لم يتم تنفيذه الى حدود الان .































