الحسيمة: مراسلة
بمطلع كل فصل شتاء تزداد معاناة الساكنة بالريف مع التساقطات المطرية القوية التي تشهدها المنطقة، فعلاوة على تآكل البنية الطرقية الوطنية وعزل مياه الأمطار للعديد من الجماعات القروية الجبلية بإقليم الحسيمة تعاني هذه الأخيرة من العزلة، وتهديد المياه المطرية الجارفة للمنازل والطرق والمنشآت العمومية، ويعاني الريف عموما أثناء الفيضانات من انجراف شديد للتربة، وحسب مصادر تقنية من عمالة الحسيمة أكدت للجريدة أن الانجرافات التي تحدث في التربة تعتبر طبيعية، وأنها كانت تحدث باستمرار، موضحا أنه في اللحظات السابقة كانت هذه الانكسارات في التربة بطيئة، إلا أنه في السنوات الأخيرة عرفت المنطقة تساقطات مطرية كبيرة سهلت من حدوث هذه الانجرافات، مما يستوجب الاستعانة بمكتب للدراسات متخصص في دراسة أنظمة الأرض. كما تغمر مياه الأمطار الشوارع والأزقة وتختنق قنوات تصريف مياه الأمطار وتتضاعف محنة المواطنين الحسيميين بأحياء مرموشة، أفزار، بوجبار، سيدي عابد من مخاطر الانهيارات التي تعرفها التربة، وعزل المياه للمواطنين بمنازلهم لأيام أو لساعات حسب أهمية كمية التساقطات، هذا في ما عرف إقليم الحسيمة خلال تساقط الأمطار الأخيرة، العديد من الخسائر في الفلاحة والماشية والبنية التحتية وانجراف كميات هائلة من التربة التي أصبحت تهدد المئات من المنازل خاصة بالجماعات القروية الجبلية ككتامة، إساكن، بني بونصار…، بالإضافة إلى إغلاق مياه الأمطار للمسالك الطرقية وتكسر القناطر التي تأمن عبور روافد الأودية التي تغص عن آخرها بمياه الأمطار علاوة على انقطاع الماء والتيار الكهربائي بالعديد من جماعات إقليم الحسيمة.































