تارجيست: خالد الزيتوني.
علمت جريدة ” الأحداث المغربية ” من مصادر موثوقة أن لجنة من المفتشية الإدارية المركزية التابعة للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالرباط، قد حلت بحر الأسبوع الجاري بدائرة تارجيست لتفقد الخروقات العديدة التي يعرفها المجال الغابوي بالمنطقة، وذلك بعد توصلها بالعديد من الشكايات بشأن إتلاف الغطاء الغابوي وقطع أشجار الأرز المحمية بتواطئ مع حراس المياه والغابات وذلك لتحصيل مساحات أرضية يتم زراعتها مجددا بالقنب الهندي، بكل من جماعة بني بونصار، بني أحمد إمكزن، وبني بوشيبث التابعة لدائرة تارجيست.
ذات المصادر أكدت في ذات التصريح أن اللجنة ذاتها التي حلت من الإدارة المركزية عثرت بالجماعات المذكورة على 20 شجرة أرز مقطوعة وسط الغابة، ينتظر شحنها على متن شاحنات لبيعها لتجار الخشب، علاوة على زبر الهكتارات من الغطاء الغابوي والنباتي والأشجار وسط المجال الغابوي الذي يعود لملك الدولة.
وفي اتصال هاتفي مباشر بالمندوب الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالحسيمة، أكد على أن لجنة مركزية قد حلت بدائرة تارجيست للوقوف على حجم التخريب الذي تتعرض له المساحات الغابوية التابعة للدولة، وأضاف أن اللجنة ذاتها وقفت على قطع الأشجار المحمية بشكل غير قانوني، مؤكدا أن تقريرا ستقوم اللجنة برفعه للمصالح المركزية بالرباط لتحديد الواجب عمله في هذه النازلة التي تتكرر باستمرار في المناطق الجبلية للريف.
العديد من المواطنين بدائرة ترجيست طالبوا بدورهم عبر الجريدة، بالإسراع في وقف نزيف تخريب الغابة وإخراج التقارير المنجزة في وقت سابق لحيز الوجود لوقف الترامي على الملك الغابوي الذي يتسبب في نهاية المطاف في انجراف التربة، كما أبدوا تخوفهم من أن يسلك التقرير الحالي نفس مسلك التقارير السابقة.































