الدريوش: مراسلة
مع حلول كل موسم شتاء يعود شبح واد كرت إلى أذهان ساكنة الدريوش، بفعل المخاطر الذي يحدثها على الزرع والنسل. ساكنة حي بين الويدان خاصة منهم سكان أولاد محند وما جاورهما، يعانون الأمرين لعبور الواد والوصول إلى المدينة، الحالة هذه دفعت بالكثير من المواطنين إلى تقديم ملتمساتهم بشأن إيجاد حل لمعاناتهم المستمرة، والإسراع في بناء قنطرة تضع حدا لمأساتهم التي تزداد تعقيدا على طول موسمين متتالين، حيث عادة ما تخلف مياه فيضانات النهر المذكور خسائر كبيرة في ممتلكاتهم ومدخراتهم الفلاحية.
التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في الثانوي والإعدادي بالدريوش يكونون مضطرين لقطع مسافة كبيرة، لتأمين عبورهم للمدينة، حيث القنطرة الوحيدة يزداد استعمالها بكثرة بسقوط كميات كبيرة من الأمطار وامتلاء واد كرت بالمياه التي تأتيه من روافده المتعددة، ويصعب على سكان الأحياء المذكورة التنقل والسير والجولان.
ويطالب سكان مدينة الدريوش بتشييد قنطرة ناحية ثانوية مولاي اسماعيل لإنهاء محنة التلاميذ وتحسن ولوجهم للمؤسسات العمومية في ظروف لا تهدد سلامتهم.































