أريف بريس: مراسلة
في اتصال لمجموعة من المهنيين وأرباب مراكب الصيد التقليدي أكدوا على أن ضيق مساحة حوض الميناء تزيد من معاناتهم أثناء هبوب الرياح الشمالية الشرقية، التي تكسر مراكبهم، وتضع مورد رزقهم ورزق العديد من المواطنين على حافة المجهول، وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الأيام التي عرفت هبوب الرياح الشمالية الشرقية عرفت كذلك منع الوكالة الوطنية للموانئ في البداية من دخول مراكب الصيد لميناء المسافرين لتفادي ارتطامها برصيف الميناء، هذا الواقع جعل البحارة ومعهم أرباب المراكب يواجهون مصيرهم لوحدهم، ولم تفلح محاولاتهم المتعددة بإدخال مراكبهم للمحطة البحرية إلا بعد أن ارتفعت أصواتهم بالاحتجاج، وارتفعت حرارة الهواتف بين المسؤولين ليتم بعدها السماح لمراكبهم للدخول للميناء الجديد وهو ما جنب ميناء الصيد كوارث وخسائر يصعب حصر حجمها.
ومن جهة أخرى طالب المهنيون عبر ” أريف بيس “، بتوسيع ميناء الصيد البحري الذي لا يسع لكل المراكب، خاصة أثناء هبوب الرياح حيث تضطر المراكب تحاشي ربطها بالرصيف، كما أكدوا على أن الميناء لم يعد بوسعه استيعاب كل المراكب العاملة بالصيد البحري بالحسيمة أو العابرة.































