حلت شغيلة الصحة من مختلف مدن الجهة الشرقية ضيفا على مدينة وجدة من أجل المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت بمستشفى الفارابي بوجدة يومه الجمعة 9 نونبر الجاري انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا واستمرت إلى غاية منتصف النهار وهي المحطة التي سهر على تنظيمها وتأطيرها المكتبين الجهويين التابعين لنقابة “الكدش “ونقابة “الفدش” بالجهة الشرقية، وعرفت هذه المحطة مشاركة مكثفة وقياسية لطلبة وطالبات معهد التكوين الصحي إضافة إلى الممرضين والممرضات الذين قدموا من مختلف مدن الجهة الشرقية من أجل التعبير عن سخطهم والتنديد بالأوضاع المزرية التي يعيش على إيقاعها مجال الطب العمومي الذي تراجع أداؤه بشكل ملموس وواضح نتيجة التدبير والتسيير العشوائي من طرف الوزارة الوصية على القطاع الذي تغرد خارج السرب من خلال إصدار قرارات سخيفة ومجحفة في حق العاملين في هذا القطاع الحيوي ببلادنا وبصفة خاصة الفئة السالفة الذكر رغم أنها تبقى دعامة أساسية في منظومة الصحة العمومية ببلادنا دون أن تنال حقها ونصيبها، من جراء ما يطالها من إقصاء وتهميش من طرف الجهات المسؤولة عن القطاع التي ما لبتت أن تقزم من عمل هذه الفئة الجبار في خدمة الصحة العمومية المغربية، التي على ما يبدو تسير في اتجاه الخوصصة من خلال إقصاء الكفاءة العالية والمردودية الجيدة لطلبة مركز التكوين الطبي وفسح المجال أمام طلبة المعاهد الخاصة وهذا ما يتنافى مع منطق تكافؤ الفرص نظرا للامتيازات الكبيرة التي يتم منحها لطلبة المعاهد الخاصة التي أبانت التجربة ضعف مردودية خريجي هذه المعاهد في المجال نتيجة نهج سياسة “باك صاحبي” إذ لا مجال للكفاءة والامتحانات الكتابية والشفوية وللمعدلات المرتفعة فالزبونية والمحسوبية والآداء عناصر أساسية يمكنها أن تنوب عن الكفاءة العالية والمردودية الجيدة كما جاء على لسان مسؤول نقابي































