” الشعب يريد اطلاق سراح المعتقل”، ” العثماني يامسؤول هاد الشي ماشي معقول “، ” المعركة ستطول حقوقنا لازم تكون “، ” فلوس الشعب فين مشات سويسرا والحفلات “، ” تحية نضالية الهيئات المساندة ” شعارات صدحت بها حناجر المشاركين في المسيرة التي دعا إلى تنظيمها فرع الحسيمة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وانطلقت المسيرة التي شارك فيها حوالي 400 مشاركة ومشارك من أمام مقر فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الانسان. ونظمت المسيرة التي جابت شوارع المدينة تحت شعار كلنا من أجل اطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار عن منطقة الريف، وألقت إحدى المنتسبات لجمعية ثافرا لدعم معتقلي حراك الريف التي طالبت باطلاق سراحهم وأن اعتقالهم كان بسبب خروجهم للتأكيد على مطالب المنطقة الاجتماعية والاقتصادية. فرع الحسيمة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكد أن المسيرة هي اشارة موجهة للحكومة لحل مشاكل الجماهير الشعبية الذي تعاني تبعات الفساد السياسي والانتخابي. ودعا الفرع جميع القوى الديمقراطية لتكاثف الجهود من اجل اطلاق سراح المعتقلين الذين لم يقترفوا أي جرم حتى ينالوا العقوبة السالبة للحريات. واعتبر الفرع المطالب التي يرفعها الجميع هي رفع معضلة البطالة بالمنطقة وتشغيل الشباب المعطل ورفع الحصار المفروض على المنطقة وتخفيض الأسعار وتشجيع أبناء المنطقة على الاستثمار بتخفيض الضرائب.
وتعتبر هذه المسيرة هي الأولى من نوعها بالمدينة التي جابت شوارع المدينة، بعد القمع الذي ساد الفترات التي تلت اعتقالات ناشطي حراك الريف.
وتأتي هذه المسيرة التي دعت إليها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، اليوم، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، أياما قليلة بعد تنصيب محمد امهيدية واليا على جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلفا لليعقوبي المعروف بتبنيه للقبضة الحديدية والمقاربة الأمنية في التعامل مع نبض الشارع بإقليم الحسيمة.
ألتبريس. متابعات
































