انتهت أمس الثلاثاء المهلة القانونية التي حددتها وزارة الداخلية، لإيداع الترشيحات لرئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد خمسة أيام من فتح باب الترشيح.
وأفادت مصادر «الصباح» أن المستشارة فاطمة الحساني، نائبة الرئيس السابق، وعضو الأصالة والمعاصرة، حظيت بمساندة مكونات الأغلبية، التي قررت دعمها، وعدم تقديم مرشح لمنافستها، سعيا منها لمواصلة عمل الأغلبية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وحظيت الحساني، الصحافية السابقة بوكالة المغرب العربي للأنباء، وابنة وزان، بدعم حكيم بنشماش، الأمين العام للحزب، في مبادرة اعتبرها البعض إشارة حسن نية، وتعبيرا عن الإرادة في المصالحة، ومحاولة لإنهاء الانقسام الذي عرفته طنجة، في وقت سابق، في ما عرف بحرب الأمانة الجهوية، إثر قرار المكتب السياسي تجميد عضوية عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي، وانتخاب المعتصم أمغوز، بدله، بسبب اصطفافه إلى جانب تيار المستقبل.
وكشفت مصادر صحفية متطابقة أن حزب العدالة والتنمية، قدّم مرشحاً للمنافسة على رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد استقالة إلياس العماري من منصبه وإعلان وزارة الداخلية عن شغور هذا المنصب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن حزب “البيجيدي” قدّم سعيد خيرون، لمنافسة مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة التي أودعت ملف ترشحها يوم أمس الإثنين، للتنافس على رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
المصدر نفسه أكد، أن خيرون، أودع قبل قليل من يومه الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، بولاية طنجة، ترشيحه رسمياً لخوض منافسة خلافة العماري، بعدما لم يتمكن بذلك سنة 2015.
متابعات.































