ألتبريس: ف-ي
الفيلم الوثائقي المغربي تنغير جيروزاليم المثير للجدل في أكثر من محظة والذي أثار زوعة إعلامية ونقدية وحملة من الوقفات الإحتجاجية ، كتلك التي شهدتها مدينة طنجة إبان عرضه خلال المهرجان الوطني للسينما ، هذا الفيلم عرض كذلك في إطار المسابقة الرسمية ضمن فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة في نسخته الثانية بقاعة المركب الثقافي بالناظور مساء الخميس 25 أبريل الجاري، لكن ما أثار انتباه النقاد السينمائيين والجمهور الذي حضر بكثافة للإطلاع على محتوى الفيلم الذي أثار حفيظة العديد من الناس، أن الفيلم بريء براءة الذئب من دم يوسف من أي تطبيع مع إسرائيل والكيان الصهيوني، وقد كان من بين الذين ترك لديهم الفيلم انطباعا جيدا مشاركون فلسطينيون من قبيل المخرجة والمنتجة الفلسطينية رولا سلامة التي ردت على مجموعة من المنابر الاعلامية قائلة أن الفيلم الوثائقي تنغير القدس هو فيلم يعالج قضية اليهود الأمازيغ المغاربة الذين هاجروا من تنغير الى إسرائيل ، ولم يخفوا حنينهم لبلدهم الأم ، وللأيام الحلوة أو الجميلة التي تقاسموها مع المغاربة المسلمين ، كما أكدت رولا أن الفيلم عكس في قالب فني متميز هذا الواقع الذي يدخل ضمن الذاكرة المشتركة للشعوب مهما كانت انتماءاتهم أو دياناتهم.






























