التبريس: خ/ز.
لازال طلبة كلية العلوم و التقنيات بالحسيمة، مستمرين ومنذ أسبوع في مقاطعة الدراسة حيث دخلوا في اعتصام مفتوح إلى غاية الاستجابة لمطالبهم.
الطلبة يؤكدون على دخولهم في في حوار مع المسؤولين بالمؤسسة يوم 20-12-2013 ،واستغرق أزيد من 5 ساعات و نصف ( من 19 إلى 00h30 ).
كما أكدوا أنهم حققوا بعض المطالب البسيطة التي كانت عبارة عن وعود، ابتداء من الأسبوع المقبل، موضحين أن المطالب الأساسية كإضافة مسلك واحد على الأقل لفائدة طلبة شعبة (MIP) و الاستفادة من الأسِرة الفارغة في الاقامة الجامعية وكذا تعميم الاستفادة من المطعم الجامعي المتواجدين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة كون طلبة الكلية يدرسون داخل أسوارها، فإنها لازالت عالقة، ما أدى حسب مصدر من الطلبة إلى رفض نتائج الحوار التي جاءت مبتورة وغير مكتملة، حيث قرر الطلبة وبعد تداولهم في المستجدات المطروحة، الدخول في اعتصام مفتوح ملوحين بخيار التصعيد خلال الأيام المقبلة يؤكد المصدر.
أوضاع كارثية تلك التي يعانيها طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة القاطنون بالإقامة يضيف طالب في تعليقه أن الأخيرة أصبحت حسب الطلبة والادارة معا مثالا للتعفن وانتشار الأوساخ والروائح الكريهة، علاوة على انعدام شروط العيش والتحصيل والاستقرار، حيث الحمامات بدون سخانات مشغلة، مغاسل ومرافق صحية بدون صنابير أو غير مشغلة في حال وجودها، مصابيح معطلة بالمرافق الصحية التي أضحت منبعا للمياه العادمة التي تعبق الأنوف، وتصيب الطلبة بالتقزز والغثيان، ناهيك عن حالة الأسقفة التي تنخرها الشقوق والتصدعات رغم حداثة البناية، وما يزيد من تدهور الوضع الصحي بذات الفضاء التربوي، وجود مطمورة مجاورة تنبعث منها غازات متعفنة لازالت هي مصدر القلق الأول لصحة القاطنين والطلبة أجمعين.
وبالجناح المخصص للإناث حيث تعيش القاطنات ليالي بيضاء كما حدث أمس الثلاثاء 12 نوفمبر الجاري، جراء تفشي الروائح والغازات الكريهة التي تصدم كل من يقترب من المكان، من فرط الانتشار المكثف للمياه الآسنة بالمرافق الصحية، والحشرات الضارة والناقلة للأمراض التي وجدت المجال الخصب للاستقرار والتكاثر والتغذي على أجسام الطلبة المنهكة من قوة الإهمال والمشاكل، التي تجاوزت الإقامة نحو فضاء الجامعة، الذي لا يخلو بدوره من مشاكل عدة.
وشكلت هذه الأوضاع المزرية مصدر قلق، والباعث الأول للطلبة الذي قادهم لخوض سلسلة من الاضرابات منذ الموسم الدراسي الماضي، حيث قدمت لهم وعود بإصلاح الإقامة التي ظلت حسب مصدر من الطلبة على حالها، بل زادت تدهورا، وظلت وعود المسؤولين مجرد أماني، حيث التجأ هؤلاء إلى التغطية على الأخطاء التي شابت بناء فضاء الإقامة، من خلال طلي الجدران بالصباغة لتمويه الوافدين والمقيمين بأمر أشبه بما يحكيه المثل المغربي الشهير ” امزوق من برا أش اخبارك من الداخل “.
































