التبريس: متابعات
استمرار في حمل مشعل الفعل الثقافي والفني بالريف، تستعد كل من إمزورن، الحسيمة و آيت حذيفة ما بين 24 و 28 من شهر دجنبر 2013، لاحتضان الدورة الخامسة من مهرجان الحسيمة المسرحي تحت شعار “أية ثقافة، أية ديموقراطية و مجال“، وهي التظاهرة التي كانت تتغى منذ البداية احتضان ونشر القيم الفنية النبيلة عبر مبادرات التلاقح الثقافي والإبداعي، التواصل وإغناء الحوار بين الثقافة الأمازيغية وباقي المكونات الثقافية، استحضار البعد المتوسطي للثقافة والحضارة الأمازيغيتين، واعتبار المسرح الأمازيغي واحدا من حوامل القيم الإنسانية.
وفرقة الريف للمسرح الأمازيغي بالحسيمة وجمعية الفضاء المتوسطي لفنون الفرجة إذ تقدمان على تنظيم هذه التظاهرة الفنية كتعبير عن استعدادهما الدائم للانخراط في كل المبادرات الراعية لقيم العمل المشترك و التأسيس لمؤسسات وتظاهرات مسرحية تليق بإقليم الحسيمة وعموم منطقة الريف.
إن فرقة الريف للمسرح الأمازيغي وجمعية الفضاء المتوسطي لفنون الفرجة بالحسيمة لتسعيان اليوم إلى الالتزام بتنظيم هذه التظاهرة المسرحية لتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال هذا العقد من الزمن وتحصينها بمعية كافة الشركاء الذين أسسوا لهذه التجربة، وعملوا باستمرار على رعايتها حتى أثمرت حركية مسرحية قابلة اليوم بتراكمها النسبي لإعمال آليات النقد وتقويم المسار، حيث كانت هذه المدة الزمنية كافية للبحث عن سبل معانقة عالم الاحتراف والمهنية على مستوى الإنتاج للأعمال المسرحية والفنية.
وإذ تعلن إدارة الدورة الخامسة من مهرجان الحسيمة المسرحي عن الإستمرار في الإلتزام بالقيم والثوابت التي تحكمت في التأسيس فإنها تؤكد على برمجة أعمال مسرحية فنية محلية، وطنية و أجنبية جديدة تتسم بتنوع التيمات والمدارس المسرحية، إلى جانب العديد من اللقاءات والدورات التكوينية إضافة إلى تكريم العديد من الأسماء الصحفية و الثقافية التي كان لها الفضل في تنشيط المدينة و الإقليم على المستويين الثقافي و الإعلامي.































