التبريس
فرقة من الكوموندو المنتمية للأمن الإقليمي بالحسيمة، ومفوضية الشرطة ببني بوعياش قامت يوم الأربعاء الماضي حوالي الساعة الرابعة صباحا بالدخول لمنزل على طريقة الأفلام الغربية، واعتقلت شخصا يسمى جواد أشهبار كان رفقة عائلته الصغيرة.
مصدر من عائلة المعتقل أكد لجريدة أخبار الريف وقتها أن ما لا يقل عن 15 شخصا من جهاز الأمن كانوا مدججين بمسدسات، وهراوات كهربائية، قاموا بطرق الباب بقوة ليقوموا بعدها بالدخول للمنزل وبدون أن يشهروا أي إذن بتفتيشه، عمدوا للاستيلاء على مجموعة من الأغراض الشخصية التي تعود للشخص الذي جرى اعتقاله، ويتعلق الأمر يضيف المصدر بعدة كتب وروايات، ومبلغ مالي كان في خزانة الغرفة.
عائلة المعتقل وصفت الأمر بالاختطاف الذي تم أمام أعينهم، وبدون احترام المساطر الجاري بها العمل في هذا الشأن.
مصادر متطابقة أوضحت لألتبريس أن الشخص الذي جرى اعتقاله كان موضوع مراقبة وتتبع من طرف المصالح البوليسية السرية، وذلك للاشتباه في انتمائه للسلفية الجهادية، ذات المصدر لم يخفي اعتقال أشهبار جواد بالتوازي مع تفكيك خلية وطنية كانت تنشط على عدة مستويات، وتنتمي للتيار السلفي المتطرف.
مصدر أوضح كذلك على أن اعتقال أشهبار جواد جرى بالتوازي مع التحريات التي تقوم بها الشرطة، وذلك بعد ارتفاع عدد المهجرين لسوريا، حيث لم يخفي المصدر الاعتقال هذا مع التحريات التي تقوم بها الشرطة للكشف عن الخطوط السرية التي تعمل على نقل العديد من أبناء المنطقة للجبهة السورية المناوئة للأسد، خاصة يؤكد المصدر بعد ارتفاع أعداد القتلى بسوريا ممن ينتمون للريف.































