تمكنت السلطات الأمنية بالناظور، أمس ( الأحد ) من إيقاف تسعة أشخاص يشتبه في بيعهم مواد مسمومة وتسويقها لمجموعة من الأشخاص على أنها خمور، ماأدى إلى وفاة ما لا يقل عن عشرة أشخاص بالعديد من جماعات الإقليم. ووضع الموقوفون تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. وأفادت مصادر مطلعة، أن حصيلة هذه الفاجعة ارتفعت إلى 10 ضحايا جراء مضاعفات صحية حرجة تعرضوا لها نتيجة تناولهم لمادة مسمومة تم مزجها مع مواد كحولية تسوق بالمنطقة في قنينات ذي علامة تجارية متخصصة في صناعة الخمور. وحسب المصادر نفسها، فقد توزع الهالكون الذين تتراوح أعمارهم مابين 43 و53 عاما على عدد من الجماعات والقرى بالإقليم، ضمنها بني سيدال الجبل ولوطا وويكسان وأزغنغان والناظور، وكان آخرهم شخص يبلغ من العمر حوالي 40 عاما كان تناول المادة ذاتها بعد اقتنائها من عند بائع عشوائي. وأضافت المصادر ذاتها، أن شخصين يقطنان بحيي براقة ولعراصي التابعين لجماعة الناظور، لفظا أنفاسهما الأخيرة نتيجة احتسائهما المواد ذاتها، وعمدت عائلتهما إلى دفنهما دون إبلاغ السلطات أو تقديم شكاية لمصالح الأمن. ويرقد مرضى آخرون بالمستشفى الحسني بالناظور تحت العناية الطبية المركزة بعد نقلهم إليه في حالات حرجة، في وقت باشرت فيه الضابطة القضائية تحرياتها للوصول إلى الجهات التي تزود الأسواق العشوائية بهذه المادة السامة. وكانت مصالح الشرطة بمدينة الناظور توصلت الجمعة المنصرم بإشعار بخصوص وفاة أربعة أشخاص بالمستشفى الحسني بالمدينة صباح بسبب الاشتباه في احتسائهم لمشروبات ممزوجة بكحول الحريق، قبل ارتفاع عددهم إلى 10.
ألتبريس































