اهتزت جماعة ايث قمرة اخيرا على وقع جرائم قتل متتالية في اقل من أسبوع حيث راح ضحيتها ثلاثة أشخاص في دواوير مختلفة دون ان يتم لحد الساعة الوصول الى الجاني او الجناة والدواعي التي تقف وراء ارتكاب هذه الجرائم، وعما اذا كانت تندرج ضمن ما يعرف بالقتل التسلسلي أم ثمة صدف فقط جمعت بينها في الزمان والمكان.
الجثة الاولى اكتشفت يوم الحمعة الماضية بالقرب من قنطرة بوهم وتعود لشاب يتحدر من تاونات وفي الأربعينيات من عمره تلقى طعنات بالسكين على مستوى القلب والجانب؛ وحسب معلومات استقاها موقع ” التبريس ” من عين المكان فالضحية اكتشف عندما لاحظ بعض المارة أن شخصا في وضعية جلوس ومسنودا إلى شجرة ظل على نفس الوضعية لمدة طويلة مما دفع بعضهم للاقتراب نحوه ليتبين انه فارق الحياة.
اما الجثة الثانية فاكتشفت أمس صباحا بمنطقة ازفزافن بالقرب من الطريق الرابطة بين الحسيمة وايث قمرة غير بعيد عن مدخل المقالع المتواجدة هناك، وهي أيضا تعود لشاب يتحدر من الراشيدية يبدو انه تلقى طعنات بالسكين وضربات بالحجارة، فيما وجد بحوزته هاتفه الشخصي ومبلغا من المال وبعض الوثائق مما قد يستبعد فرضية السرقة.
واليوم الأربعاء 25 غشت الجاري استيقظ سكان دوار ايث داوود بنفس الجماعة على وقع جريمة قتل أخرى راح ضحيتها هذه المرة شخص مزداد سنة 1944، يتحدر من نفس الدوار يمارس التجارة ومؤذنا بالمسجد، ويتبين انه قتل عندما كان عائدا من أذان الفجر صباح اليوم.
ولم يتسنى للموقع التأكد إن كان الأخير تعرض للسرقة، أو كانت هي الباعث على القتل ولم تتوصل التحريات بعد ان كان بين هذه الجرائم رابط ما.
التبريس.































