عرفت صباح يومه الخميس 26 غشت الجاري، وبالتزامن مع اليوم الأول لانطلاق الحملة الانتخابية للإستحقاقات التشريعية ، الجماعية والجهوية، جماعة المكانسة بإقليم تاونات، جريمة بشعة راح ضحيتها رئيس جماعة سابق ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومترشح للإنتخابات الجماعية المقبلة.
الضحية وحسب مصادر عثر عليه مذبوحا داخل منزله في ظروف غامضة، في الوقت الذي كان مناصروه يترقبون خروجه لبدء الحملة الإنتخابية للتنافس على الفوز بمقعد ورئاسة الجماعة من جديد.
ولم تستبعد المصادر، أن يكون الدافع الذي يقف وراء تصفية الجاني أو الجناة، للضحية، هو حسابات انتخابية تأججت مع بداية الحملة بين المتنافسين من أحزاب سياسية مختلفة.
في ذات السياق قالت مصادر أخرى أن الضحية، الذي كان ينتمي لحزب الأصالة و المعاصرة و التحق مؤخراً بالتجمع الوطني للأحرار، لا يزال على قيد الحياة و يتلقى العلاج بعد تعرضه لطعنات خطيرة على مستوى العنق.
وهرعت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان لمباشرة تحقيقاتها في الجريمة المروعة التي هزت تاونات، وأكدت أن جماعات مختلفة بالإقليم، تشهد أجواء مشحونة مع بداية الحملة الانتخابية.
متابعات































