مازال 11 مركبا بميناء بني انصار بإقليم الناظور ينتظرون الاستفادة من الشطر الثاني للدعم المولوي، جراء نفاذ الاعتمادات المالية المرصودة لهذه الغاية، حسب تعليل رئيس الجهة الشرقية. ومعلوم أن أرباب مراكب الصيد البحري صنف السردين في المناطق الشمالية والشرقية، كانت استفادت بدعم مالي بلغ 800 ألف درهم لكل مركب خصصت لتمويل اقتناء شباك سينية مقاومة لهجمات الدلافين خلال سنتي 2017 و2018 . وذكرت جمعية أرباب مراكب صيد السردين بميناء بني أنصار بالناظور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق عزيز أخنوش، بالمعاناة المستمرة التي يعيشها المجهزون، بسبب الهجمات المتكررة لحوت الدلفين الأسود ( النيكرو ) الذي يمزق الشباك. والتمست الجمعية في رسالة موجهة إلى الوزير ذاته، بالتدخل من أجل تدارك مااعتبرته خللا خطيرا، لتكون الاستفادة على قدم المساواة. واستغربت الجمعية التصرف في دعم مخصص من قبل الملك للمهنيين للخروج من محنتهم، مؤكدة أن مدة الانتظار طالت كثيرا، خاصة وأن الشباك السينية في مراحلها التجريبية الأخيرة. وكان رئيس الجهة الشرقية، أكد في جواب عن ملتمس الجمعية بالاستفادة من الشطر الثاني من الدعم المخصص لاقتناء الشبكة سالفة الذكر، على أن الجهة عملت على تنفيذ جميع المهام الموكولة إليها بموجب اتفاقية الشراكة الخاصة بدعم شباك صيد دائرية جديدة في إطار التفاعل بين الدلفين ونشاط صيد السمك السطحي بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، مضيفا في جوابه أن الاعتمادات المرصودة من قبل الشركاء في هذه الاتفاقية، لم تكن كافية لتغطية تكلفة استفادة جميع المراكب المستوفية للشروط المنصوص عليها في الاتفاقية لمرتين. واشار الرئيس إلى أن الجهة عمدت إلى إخبار لجنة التتبع بهذه الإشكالية وحثتها على اتخاذ المبادرات الضرورية لحلها، كما أن الجهة حسب الرئيس برمجت اعتمادات مالية بميزانيتها برسم سنة 2020 من أجل تغطية مساهمتها في أفق موافقة الأطراف المتعاقدة على إبرام ملحق تعديلي.
متابعة































