التبريس.
مجموعة من الشباب أبوا إلا أن يعيدوا الاعتبار للفلسفة وللنقاشات الفكرية، والمواضيع الثقافية التي تعتمد آلية العقل، كأداة للتفكير وإنتاج المعرفة العقلية، فكان موعدهم يوم الأحد الماضي على الساعة الثالثة مساء. الشباب طرحوا موضوع الدين للمناقشة، وذلك من خلال مقارنة موضوعية بينه وبين الفلسفة، حيث ارتأى الشباب إلى مقاربة هذه الاشكالية من زاوية الحاجيات النفسية والفكرية والروحية للمجتمع، وذلك عبر محاولتهم طرح الأسئلة ومحاولة البحث في ثناياها على الحقيقة التي يسعى جميع المشاركين من الشباب إلى تحصيلها من خلال تبادل الأفكار والنقاشات.
الشباب صاحب هذه المبادرة، قاموا بطرح أسئلة ذات طبيعة إشكالية من قبيل:
ـ الدين، وغايته ؟
ـ علاقة الدين بالأخلاق ؟ و هل يمكن لغير المتدين أن يتحلى بالأخلاق ؟
ـ علاقة الدين بالسياسة ؟
ـ هل الدين إختياري أم إجباري ؟
أصحاب هذه المبادرة الشبابية أكدوا على تعثرهم ببعض المشاكل في النقاش الذي دار بينهم، وذلك بحكم الخلفية التي طبعت مرجعية تفكير بعضهم، غير أن ذلك لم يمنع حسبهم من أن يعبروا عن آرائهم مهما اختلفت بكل حرية وبدون حدود أو طابوهات…


































